أبو تمام


حبيب بن أوس بن الحارث، أبو تمام الطائي

صاحب الحماسة‏.‏ و كان أبو تمام أسمر، طويلا، فصيحا، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، و اشتغل و تنقل إلى أن صار منه ما صار‏.‏ وتوفي بالموصل سنة 231، أو سنة 228، أو سنة 229، وقيل‏:‏ سنة 232، كذا قاله ابن خلكان في تاريخه‏:‏ وفيات الأعيان‏.‏ أبو الحسن، علي بن أحمد بن منصور المعروف‏:‏ بالبسَّام، الشاعر المشهور، صاحب الذخيرة‏.‏ كانت أمه‏:‏ أمامة‏:‏ ابنة حمدون النديم، وهو من أعيان الشعراء، وأفاضل الظرفاء، لَسِنَاً، مطبوعا في الهجاء، لم يسلم منه أمير ولا وزير، ولا صغير ولا كبير‏.‏ توفي سنة 303، أو 302، عن نيف وسبعين سنة‏.‏

نقلاً عن موقع جامعة أم القرى.

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام: الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان.
• ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق. ثم ولي بريد الموصل، فلم يتم سنتين حتى توفي بها.
• كان أسمر طويلا. فصيحا، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع. في شعره قوة وجزالة. واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري.
• له تصانيف منها (فحول الشعراء – خ) و (ديوان الحماسة – ط) و (مختار أشعار القبائل) وهو أصغر من ديوان الحماسة، و (نقائض جرير والأخطل – ط) نسب إليه، ولعله للأصمعيّ، كما يرى الميمني و (الوحشيات – ط) وهو ديوان الحماسة الصغرى، و (ديوان شعره – ط)
• ومما كتب في سيرته (أخبار أبي تمام – ط) لأبي بكر محمد ابن يحيى الصولي، و (أبو تمام الطائي: حياته وشعره – ط) لنجيب محمد البهبيتي المصري، و (أخبار أبي تمام) لمحمد علي الزاهدي الجيلاني المتوفى بالهند سنة 1181هـ و (أخبار أبي تمام) للمرزباني، و (أبو تمام – ط) لرفيق الفاخوري، ومثله لعمر فروخ، و (هبة الأيام فيما يتعلق بأبي تمام – ط) ليوسف البديعي
• وفي “خزانة البغدادي” (1/ 172 و 464): كان شعره غير مرتب فرتبه الصولي على الحروف ثم رتبه علي بن حمزة الأصفهاني على أنواع الشعر.
• وفيه أيضا: مولده في آخر خلافة الرشيد سنة 190 وقيل غير ذلك، ووفاته سنة 232 هـ
• وشذرات 2: 72 وفيه: مات كهلا. وتاريخ بغداد 8: 248 وفيه: قال ابنه تمام: ولد أبي سنة 188 هـ
• ويقول المستشرق مرجيلوث D.S Margoliouth.. في دائرة المعارف الإسلامية 1: 320 إن والد أبي تمام كان نصرانيا يسمى (ثادوس) أو (ثيودوس) واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوسا بعد اعتناقه الإسلام، ووصل نسبه بقبيلة طيِّئ، وكان أبوه خمارا في دمشق، وعمل هو حائكا فيها ثم انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية. وأورد فازيليف في كتابه العرب والروم، الصفحة 346 – 352 طائفة من إشارات أبي تمام إلى حروب العرب والروم.
• وفي أخبار أبي تمام للصولي 144 أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له، حسن الصوت، فينشد شعره بين أيدي الخلفاء والامراء. وانظر كتاب (الوحشيات) مقدمته: من تحقيق العلامة عبد العزيز الميمني.

نقلا عن: الأعلام للزركلي

ديوان أبي تمام بشرح الخطيب التبريزي ج 1

ديوان أبي تمام بشرح الخطيب التبريزي ج 2

ديوان أبي تمام بشرح الخطيب التبريزي ج 3

ديوان أبي تمام بشرح الخطيب التبريزي ج 4

شرح ديوان حماسة أبي تمام المنسوب لأبي العلاء المعري

ديوان الحماسة مختصر من شرح التبريزي

ديوان أبي تمام الطائي فسر ألفاظه اللغوية محي الدين الخياط

نُشرت بواسطة

عمر فضل الله

روائي عالمي من السودان فازت أعماله بجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي 2018 وجائزة كتارا للرواية العربية 2018