الوطن أون لاين: مؤتمر مكة يدعو لاستراتيجيات تكافح سلبيات الإعلام الجديد


مؤتمر مكة يدعو لاستراتيجيات تكافح سلبيات الإعلام الجديد

لفت إلى افتقاد الشباب تربية التعامل مع الآخر واندفاعهم إلى العنف ونشر الفتنة

حضور يتابعون جلسات المؤتمر (الوطن)

حضور يتابعون جلسات المؤتمر (الوطن)

مكة المكرمة: الوطن 2015-09-18 12:30 AM     

دعا الباحثون في مؤتمر مكة المكرمة السادس عشر الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي بعنوان: “الشباب المسلم والإعلام الجديد” إلى ضرورة توافق الدول العربية والإسلامية على استراتيجيات لمكافحة الظواهر السلبية للإعلام الجديد، بإرساء الاستراتيجيات والمعايير والضوابط والقوانين المنظِّمة، واستخدام تقنيات الحظر والمنع لكل المواد والمواقع والظواهر السالبة والهدامة للمجتمعات. وأوضحوا خلال بدء جلسات المؤتمر أمس، أن هذه الاستراتيجيات تشترك فيها وزارات الثقافة والإعلام والاتصالات وغيرها من الجهات المعنية، مع أهمية وجود مرجعية توثيقية للمحتوى على الإنترنت بواسطة منظمات عربية وإسلامية متخصصة محكمة، وأهمية تنسيق المحتوى الإعلامي بين الوزارات والمؤسسات المعنية على مستوى العالمين والعربي والإسلامي.
وتناولت الجلسة الأولى من المؤتمر تطور التقنية ودخولها في تفاصيل حياتنا اليومية.
وخلصت إلى أن التغير الكبير في الوسائل والانتشار أدى إلى تمكينها من إحداث تأثيرات كبيرة في المجتمعات، تستطيع من خلالها توجيه الرأي العام لنشر ثقافة أو ترويج فكرة أو سلعة.
وفي الجلسة الثانية التي رأسها رئيس قسم الإعلام والاتصال بجامعة عبدالحميد بن باديس بالجزائر الدكتور العربي بوعمامة، تحدث الباحث في التربية والثقافة الإسلامية في المغرب الدكتور الزبير عبدالقادر عن الجانب الثقافي والمعرفي، ووزير الرياضة والشباب الأسبق في السودان الدكتور شمس الدين زين العابدين عن الجانب الأسري والمجتمعي ومدير عام ضياء للبحوث والمؤتمرات في المغرب الدكتور زكريا السرتي عن الجانب الأخلاقي والسلوكي.
وتناول المتحدثون في هذه الجلسة دور الشباب المسلم في الإعلام الجديد أو الإعلام الاجتماعي باستخداماته الوسائط المعلوماتية عالية التقنية الذي أصبح واقعاً ينبغي معرفة كيفية التعامل معه للاستفادة منه ولكبح الآثار السالبة التي تصاحبه أو على أقل تقدير إضعاف تأثيرها على المجتمع عامة وعلى الشباب خاصة مع الواقع المتردي لشباب العالم العربي والإسلامي وزيادة مساحة الفقر والتحولات الاجتماعية والثقافية غير المستوعبة. لافتين إلى افتقاد الشباب التربية على التعامل مع الآخرين وخاصة في مجال الخلافات الفكرية والفقهية بسبب القصور الفكري وقلة الزاد من العلم الشرعي والثقافة الدينية والحياتية اللذين يدفعانهم إلى العنف والخصومة ونشر الفتنة.
وأبان المشاركون إمكانية الاستفادة من هذه الوسائط الإعلامية في تثقيف وتوعية الشباب بجانب الإسهام في طرح رؤى شبابية لقضايا مجتمعاتهم وفق منظور ثقافي وديني يؤكد الهوية والشخصية الإسلامية المعاصرة، موضحين أن الأمر ليس سهلاً ولكن ينبغي أن يخطط له بدقة وعناية ونهج علمي كمشروع لتفعيل قدرات الشباب في مقابلة هذه التحديات.

التوصيات

• وضع رؤية استراتيجية لتفعيل طاقات الشباب في مناشط ثقافية وفكرية ودعوية ورياضية.

ميادين التنفيذ
 

• المدارس والجامعات. • الأحياء والمدن. • مواقع إلكترونية للتواصل مع الشباب وعامة الناس. • ترسيخ أدب التعامل وسط الشباب مع الأسرة • قبول مبدأ الخلافات في الرأي. • برامج نافذة للشباب بمشاركة الأسرة والمجتمع. • إجراء دراسات حول تأثير الإعلام الجديد على قطاعات الشباب في العالم الإسلامي.
 

محاور النقاش
 

• خصائص الإعلام الجديد وأنماطه.. مؤسس مكتبة المورد للنشر الإلكتروني المهندس سامي بن عمر الحصين.
• ظواهره بين الإيجابية والسلبية .. مستشار الحكومة الإلكترونية بإمارة أبوظبي الدكتور عمر أحمد فضل الله.
• وسائل التواصل الاجتماعي والشباب .. مستشار في مجموعة الخليج للعلاقات العامة الدكتور علاء الدين علي حمودة.
 

تحولات يناقشها المؤتمر

• استبدال المطابعَ بالمواقع الإلكترونية • الأثير بالبودكاست Podcast
• الساوندكلاود Sound Cloud والأقمار الصناعية بيوتيوب YouTube وفيمو Vemo • تغيير بيئة العمل وطبيعة العاملين فيه • الراديو والتلفزيون بالأجهزة المحمولة .
 

ملمح التغيرات
 

تحول الإعلام التقليدي من صانعٍ للخبر وموجهٍ للرأي إلى مِنصات لنشر ما ينتجه المواطن الصحفي والتفاعل مع ما تقوده الشبكات الاجتماعية.

باحثون: التقنية استبدلت الأقمار الصناعية بـ «يوتيوب»


من خلال جلسات مؤتمر مكة المكرمة

باحثون: التقنية استبدلت الأقمار الصناعية بـ «يوتيوب»

جانب من جلسات مؤتمر مكة المكرمة. «واس»

«الاقتصادية» من الرياض

 

قال باحثون إنه على صعيد الإعلام تحديداً؛ لم تكتف التقنية بتغيير الوسائل، فاستبدلت المطابعَ بالمواقع الإلكترونية، والأثيرَ بالبودكاست والساوندكلاود، والأقمار الصناعية باليوتيوب وفيمو، بل تجاوزتها إلى تغيير بيئة العمل وطبيعة العاملين فيه، فاستبدلت الإعلامي الموظف بالمواطن الصحفي، واستبدلت أجهزة الراديو والتلفاز بالأجهزة المحمولة وأن هذه التغيرات أحالت الإعلام التقليدي من صانعٍ للخبر وموجهٍ للرأي؛ إلى مِنصات لنشر ما ينتجه المواطن الصحفي والتفاعل مع ما تقوده الشبكات الاجتماعية.

جاء هذا من خلال جلسات مؤتمر مكة المكرمة السادس عشر التي عقدت أمس برئاسة الدكتور عبد الله التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وتنظمه رابطة العالم الإسلامي بعنوان: “الشباب المسلم والإعلام الجديد”، بحضور العلماء والدعاة وأساتذة الجامعات ومسؤولي المراكز الإسلامية الذين دعتهم الرابطة للمشاركة في المؤتمر.

ورأس الجلسة الأولى التي تناولت محور المؤتمر الأول “الإعلام الجديد الواقع والخصائص”، أمين عام دائرة الإفتاء العام في الأردن الدكتور محمد أحمد الخلايلة، وناقش المشاركون ثلاثة بحوث في موضوع المحور، وهي خصائص الإعلام الجديد وأنماطه لمؤسس مكتبة المورد للنشر الإلكتروني في الرياض المهندس سامي بن عمر الحصين، وظواهر الإعلام الجديد بين الإيجابية والسلبية لمستشار الحكومة الإلكترونية في إمارة أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة الدكتور عمر أحمد فضل الله، ووسائل التواصل الاجتماعي والشباب للمستشار في مجموعة الخليج للعلاقات العامة بالرياض الدكتور علاء الدين علي حمودة.

وتناول الباحثون في نقاشهم بحسب “واس” ضرورة توافق الدول العربية والإسلامية على استراتيجيات لمكافحـــــة الظواهر السلبية للإعلام الجديد؛ بإرساء الاستراتيجيات والمعايير والضوابط والقوانين المنظِّمة، واستخدام تقنيات الحظر والمنع لكل المواد والمواقع والظواهر السالبة والهدامة للمجتمعات.

وأوضحوا أن هذه الاستراتيجيات تشترك فيها وزارات الثقافة والإعلام والاتصالات وغيرها من الجهات المعنية، مع أهمية وجود مرجعية توثيقية للمحتوى على الإنترنت بواسطة منظمات عربية وإسلامية متخصصة مُحْكمة، وأهمية تنسيق المحتوى الإعلامي بين الوزارات والمؤسسات المعنية على مستوى العالمين العربي والإسلامي.

كما تناولت الجلسة تطور التقنية ودخولها في تفاصيل حياتنا اليومية وإلى تغيرات جِذرية ليس على صعيد تعاملنا مع التقنية وأجهزته وأسلوب حصولنا على الخدمات وحسب؛ بل على مستوى اكتسابنا للعلوم والعناية بالصحة وأسلوب تعاملنا وتواصلنا مع بعضنا، فأصبح وجود الشخص في الشبكات الاجتماعية من المؤهلات، التي تدعم حصوله على وظيفة أو تؤدي إلى حرمانه منها، بل أصبحت من الوسائل المعتبرة في تحديد الارتباط بشريك العمر.

وخلصت الجلسة إلى أن هذا التغير الكبير في الوسائل والانتشار، أدى إلى تمكينها من إحداث تأثيرات كبيرة في المجتمعات، تستطيع من خلالها توجيه الرأي العام لنشر ثقافة أو ترويج فكرة أو سلعة.

وقد رأس الجلسة الثانية رئيس قسم الإعلام والاتصال بجامعة عبدالحميد بن باديس بالجزائر الدكتور العربي بو عمامة.

وتحدث فيها الباحث في التربية والثقافة الإسلامية في المغرب الدكتور الزبير عبدالقادر عن الجانب الثقافي والمعرفي ووزير الرياضة والشباب الأسبق في السودان الدكتور شمس الدين زين العابدين عن الجانب الأسري والمجتمعي ومدير عام ضياء للبحوث والمؤتمرات في المغرب الدكتور زكريا السرتي عن الجانب الأخلاقي والسلوكي.

وقد تناول المتحدثون في هذه الجلسة دور الشباب المسلم في الإعلام الجديد أو الإعلام الاجتماعي باستخداماته الوسائط المعلوماتية العالية التقنية، الذي أصبح واقعاً ينبغي معرفة كيفية التعامل معه للاستفادة منه ولكبح الآثار السالبة، التي تصاحبه أو على أقل تقدير إضعاف تأثيرها على المجتمع عامة وعلى الشباب خاصة مع الواقع المتردي لشباب العالم العربي والإسلامي وزيادة مساحة الفقر والتحولات الاجتماعية والثقافية غير المستوعبة. كما يفتقد الشباب التربية على التعامل مع الآخرين بخاصة في مجال الخلافات الفكرية والفقهية بسبب القصور الفكري وقلة الزاد من العلم الشرعي والثقافة الدينية والحياتية الذي يدفعهم إلى العنف والخصومة ونشر الفتنة.

وأبان المشاركون في الجلسة أنه ورغم ذلك يمكن للشباب المسلم في البلاد الإسلامية والعربية أن يكون له دور مقدر في الاستفادة من هذه الوسائط الإعلامية في تثقيف وتوعية نفسه بجانب الإسهام في طرح رؤى شبابية لقضايا مجتمعاتهم، وفق منظور ثقافي وديني يؤكد الهوية والشخصية الإسلامية المعاصرة التي تفتخر بانتمائها وتعزز دورها في قيادة البشرية (كنتم خير أمة أخرجت للناس..)، موضحين أن الأمر ليس سهلاً، ولكن ينبغي أن يخطط له بدقة وعناية ونهج علمي كمشروع لتفعيل قدرات الشباب في مقابلة هذه التحديات.

 

مؤتمر مكة المكرمة السادس عشر


Makkah Conferenceمكة المكرمة 03 ذو الحجة 1436 هـ الموافق 17 سبتمبر 2015 م واس
برئاسة معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، عقد مؤتمر مكة المكرمة السادس عشر الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي بعنوان: “الشباب المسلم والإعلام الجديد ” جلسته الأولى والثانية اليوم، بحضور أصحاب الفضيلة العلماء والدعاة وأساتذة الجامعات ومسئولي المراكز الإسلامية الذين دعتهم الرابطة للمشاركة في المؤتمر، بمشاركة ضيوف خادم الحرمين الشريفين الذين تستضيفهم الرابطة لأداء فريضة الحج.
ورأس الجلسة الأولى التي تناولت محور المؤتمر الأول “الأعلام الجديد الواقع والخصائص”، أمين عام دائرة الإفتاء العام في الأردن الدكتور محمد احمد الخلايلة، وناقش المشاركون ثلاثة بحوث في موضوع المحور، وهي خصائص الإعلام الجديد وأنماطه لمؤسس مكتبة المورد للنشر الإلكتروني في الرياض المهندس سامي بن عمر الحصين، وظواهر الإعلام الجديد بين الايجابية والسلبية لمستشار الحكومة الالكترونية في إمارة أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة الدكتور عمر أحمد فضل الله، ووسائل التواصل الاجتماعي والشباب للمستشار في مجموعة الخليج للعلاقات العامة بالرياض الدكتور علاء الدين علي حمودة.
وتناول الباحثون في نقاشهم ضرورة توافق الدول العربية والإسلامية على استراتيجيات لمكافحة الظواهر السلبية للإعلام الجديد؛ بإرساء الاستراتيجيات والمعايير والضوابط والقوانين المنظِّمة، واستخدام تقنيات الحظر والمنع لكل المواد والمواقع والظواهر السالبة والهدامة للمجتمعات.
وأوضحوا أن هذه الاستراتيجيات تشترك فيها وزارات الثقافة والإعلام والاتصالات وغيرها من الجهات المعنية، مع أهمية وجود مرجعية توثيقية للمحتوى على الإنترنت بواسطة منظمات عربية وإسلامية متخصصة مُحْكمة، وأهمية تنسيق المحتوى الإعلامي بين الوزارات والمؤسسات المعنية على مستوى العالمين والعربي والإسلامي.
كما تناولت الجلسة تطور التقنية ودخولها في تفاصيل حياتنا اليومية وإلى تغيرات جِذرية ليس على صعيد تعاملنا مع التقنية وأجهزته وأسلوب حصولنا على الخدمات وحسب؛ بل على مستوى اكتسابنا للعلوم والعناية بالصحة وأسلوب تعاملنا وتواصلنا مع بعضنا، فأصبح تواجد الشخص في الشبكات الاجتماعية من المؤهلات التي تدعم حصوله على وظيفة أو تؤدي إلى حرمانه منها، بل وأصبحت من الوسائل المعتبرة في تحديد الارتباط بشريك العمر.
وأشاروا انه على صعيد الإعلام تحديداً؛ لم تكتف التقنية بتغيير الوسائل، فاستبدلت المطابعَ بالمواقع الإلكترونية، والأثيرَ بالبودكاست Podcast، والساوندكلاود Sound Cloud والأقمار الصناعية باليوتيوب YouTube وفيمو Vemo، بل تجاوزتها إلى تغيير بيئة العمل وطبيعة العاملين فيه، فاستبدلت الإعلامي الموظف بالمواطن الصحفي، واستبدلت أجهزة الراديو والتلفاز بالأجهزة المحمولة وأن هذه التغيرات أحالت الإعلام التقليدي من صانعٍ للخبر وموجهٍ للرأي؛ إلى مِنصات لنشر ما ينتجه المواطن الصحفي والتفاعل مع ما تقوده الشبكات الاجتماعية.
// يتبع //
13:58 ت م