سيرتي: عمر أحمد فضل الله


حياته

  • ولد عام 1956 بقرية العيلفون على ضفاف النيل الأزرق ونشأ فيها.
  • (خبير أنظمة ومشاريع الحكومة الإلكترونية) مدير مشاريع تقنية المعلومات أبوظبي أكتوبر 2007 –  يوليو 2018
  • مدير مشاريع تقنية المعلومات:  شركة الإمارات المتقدمة للاستثمار  أغسطس 2006 – أكتوبر 2007
  • مدير مشروع ميكنة دائرة البلديات والزراعة: دائرة البلديات والزراعة حكومة أبوظبي نوفمبر 2004 – مايو 2006
  • مدير مشروع ميكنة أعمال دائرة الأشغال: دائرة الأشغال حكومة أبوظبي مارس 1999 – مايو 2004

في مجال الآداب الإنسانية العربية والعالمية:

  • درس الأدب العربي وقرأ العديد من المؤلفات في الآداب العربية والعالمية باللغات العربية والإنجليزية وقرأ في الفكر الغربي والمذاهب الغربية في الفكر والآداب.
  • كتب الشعر الفصيح وله اهتمامات بالأدب الشعبي والقوميات السودانية ودراسات المجتمع.

في مجال تقنية المعلومات:

  • أكثر من 35 سنة من الخبرة الاحترافية في الأعمال الاستشارية وإدارة مشاريع المعلومات وتقنية المعلومات وحلول المشاريع متضمنة أنظمة ومشاريع الحكومة الإلكترونية بدولة الإمارات العربية المتحدة، مديراً لمشاريع تقنية المعلومات بدائرة الأشغال أبوظبي، ودائرة البلديات والزراعة، والإمارات المتقدمة للاستثمار وسي فور أدفانسد سوليوشنز. خبير التخطيط الاستراتيجي لأنظمة ومشاريع تقنية المعلومات وحلول إدارة العملاء وتخطيط وإدارة مراكز البيانات.

أهم الخبرات والمهارات:

  • تخطيط المشاريع، إدارة المشاريع، إدارة خدمات تقنية المعلومات، تخطيط وإدارة مراكز البيانات، إدارة الخدمات بمستوى ITIL تخطيط وإدارة قواعد البيانات، شهادة مدير المشاريع المحترف PMP تخطيط وتطوير أنظمة شير بوينت، مهارات قائد الفريق المحترف، تخطيط البنى التحتية لمشاريع تقنية المعلومات، تحليل البيانات، إدارة المخاطر، إدارة التغيير، أمن المعلومات، الأنظمة الذكية، ذكاء الأعمال، إدارة البرامج، مهارات بناء الفريق، إدارة الجودة، الحوكمة، هندسة العمليات والإجراءات، أمن الشبكات، تطوير الأنظمة والبرمجيات باستخدام عدد من اللغات والأنظمة والمنصات. التوثيق والوثائق.

استشاري تقنية المعلومات / مدير المشاريع

سي فور أدفانسد سوليوشنز C4 Advanced Solutions    أكتوبر 2007  – 2018
  • تخطيط وإدارة تطوير مشاريع الأنظمة في مجال أنظمة الحكومة الإلكترونية والذكية وتخطيط وإنشاء وإدارة مراكز البيانات ومراكز العمليات.

استشاري تقنية المعلومات / مدير المشاريع

الإمارات المتقدمة للاستثمار Emirates Advanced Investment  أغسطس 2006 – أكتوبر 2007

  • تخطيط وتطوير أنظمة مشاريع الحكومة الإلكترونية شاملة البنى التحتية ومراكز البيانات وتدريب وإعداد المحترفين في مجال إدارة مراكز نظم المعلومات.

مدير مشاريع ميكنة أعمال دائرة البلديات والزراعة 

دائرة البلديات والزراعة أبوظبي نوفمبر 2004 – مايو 2006

  • مدير مشاريع تقنية المعلومات بدائرة البلديات والزراعة والتي تهدف إلى إنشاء البنية التحتية لشبكات المعلومات وتتضمن هذه المشاريع على سبيل المثال: مشروع شبكات معلومات دائرة البلديات والزراعة، بوابة الحكومة الإلكترونية لدائرة البلديات والزراعة، نظام تسجيل وسجلات الأراضي والمباني،نظام رخص الإنشاءات والمباني، نظام تسويق المنتجات الزراعية، نظام الرخص التجارية، نظام الرخص الصحية، نظام المنتجات الزراعية والحيوانية، نظام إدارة المباني والمنشئات، نظام إدارة الثروة الحيوانية، نظام مخالفات المرور (تم نقله فيما بعد لإدارة المرور بشرطة أبوظبي) نظام إدارة وصيانة المنشئات، نظام إدارة البنى التحتية، نظام إدارة المباني الحكومية، أنظمة وتطبيقات العمل الجماعي والمشترك، أنظمة التصاميم الهندسية بواسطة الحاسب الآلي،  أنظمة المعلومات الإدارية، نظم إدارة المنشئات الصناعية ن الأنظمة والتطبيقات الذكية ونظم إدارة المعرفة، أنظمة قواعد بيانات المباني، أنظمة حلول المشاريع المتكاملة، أنظمة الشئون المالية والإدارة وأنظمة الربط مع دائرة المالية ، أنظمة تقديم العروض، أنظمة التوزيع والمراقبة، أنظمة شئون الموظفين والرواتب، مراكز بيانات ومعلومات دائرة البلديات والزراعة بأبوظبي والعين والمنطقة الغربية
  • كما اشتملت مهام العمل بدائرة البلديات والزراعة مشروعات أخرى مثل إنشاء مكتب المساعدة ومشروع تحويل البيانات بالإضافة إلى مشاريع إنشاء مركز البيانات وتخطيط مشاريع أنظمة الحكومة الإلكترونية لدوائر إمارة أبوظبي.

مدير مشروع ميكنة الأعمال

دائرة الأشغال – أبوظبي مارس 1999 – مايو 2004

  • اشملت مهامه على اختيار وتعيين الاستشاري والمقاول الرئيسي والفرعي لمشاريع ميكنة أعمال دائرة الأشغال أبوظبي والإشراف على إنشاء الشبكات والبنية التحتية لمشاريع تقنية معلومات دائرة الأشغال بأبوظبي والعين والمنطقة الغربية إنشاء حلول الأنظمة والتطبيقات لإدارات دائرة الأشغال أبوظبي – العين – المنطقة الغربية والإشراف على تنفيذ أنظمة وتطبيقات تقنيات المعلومات شاملة: أنظمة وقواعد بيانات ومعلومات المباني الهندسية: تطبيقات التصميم الهندسي باستخدام الحاسب الآلي (أنظمة كاد وأتوكاد)  أنظمة معلومات هندسة الإنشاءات، أنظمة التراخيص التجارية ، أنظمة إدارة وصيانة أصول المنشئات • أنظمة قواعد البيانات المعرفية للبنى التحتية. نظام إدارة وصيانة البنى التحتية  نظام إدارة الأراضي الحكومية. نظام ماليات أوراكل. أنظمة وتطبيقات العمل الجماعي والمشترك نظام الإدارة الصحية والطب الوقائي • أنظمة تقديم العروض والمواجز والتقارير الحكومية . مواقع الويب المخصصة لإدارة المشاريع. نظام الأرشيف والسجلات. أنظمة هندسة القيمة  ز أنظمة دعم القرار . أنظمة معلومات الرقابة والصيانة الدورية.
  • الإشراف على مشاريع أنظمة البنى التحتية لشبكات المعلومات للدوائر وشبكات المنشئات الحكومية بإمارة أبوظبي.
  • مثال: • مشروع مسجد الشيخ زايد الكبير بمدينة أبوظبي
    • مشروع مركز الشيخ زايد للبحوث والتوثيق والوثائق.
    • مشروع استاد الجزيرة. فندق قصر الإمارات • نادي تراث الإمارات
  • إعادة هيكلة إدارة نظم المعلومات بدائرة الأشغال وتعيين القوى العاملة بالتنسيق مع دائرة التنظيم والإدارة
  • TRAINING/ SEMINARS/Conferences/Activities

    EXCEED IT SERVICES:   Adobe Photoshop 

    Adobe Photoshop CS4

    Certificate of Completion, ITIL 

    IT Service Management, Foundation Level

     Adobe Photoshop 

    Advanced Adobe Photoshop CS4

     Javascript, Introduction to Javascript 

    Introduction to Javascript

    MICROSOFT .NET, Course 2956: Core Foundations of Microsoft .NET 2.0 Development 

    Course 2956: Core Foundations of Microsoft .NET 2.0 Development

     VISUAL STUDIO, Course 2541: Core Data Access with Microsoft Visual Studio 2005 Training and Cou 

    Course 2541: Core Data Access with Microsoft Visual Studio 2005 Training and Cou

     Web Application Technologies, Course 2544: Advanced Web Application Technologies with Microsoft Visual Studio 

    Course 2544: Advanced Web Application Technologies with Microsoft Visual Studio

    MICROSOFT .NET, Course 2957: Advanced Foundations of Microsoft .NET 2.0 Development 

    Course 2957: Advanced Foundations of Microsoft .NET 2.0 Development

    MICROSOFT MS Sharepoint, MS Advanced SharePoint Development 2007 

    MS Advanced SharePoint Development 2007

    MICROSOFT MS SharePoint, Course MS 5061: Implementing Microsoft Office SharePoint Server 2007 

    Course MS 5061: Implementing Microsoft Office SharePoint Server 2007

    MICROSOFT VISUAL STUDIO, Course MS2542: Advanced Data Access with Microsoft Visual Studio 2005 Training a 

    Course MS2542: Advanced Data Access with Microsoft Visual Studio 2005 Training a

    MICROSOFT Web Application Technologies, Course 2543: Core Web Application Technologies with Microsoft Visual Studio 2005 

    Course 2543: Core Web Application Technologies with Microsoft Visual Studio 2005

    MICROSOFT MS WINDOWS SERVER, Course MS 6430: Planning And Administering Windows Server 2008 Servers 

    Course MS 6430: Planning And Administering Windows Server 2008 Servers

     Microsoft .Net, Course 4995: Programming with the Microsoft .NET Framework using Microsoft Visua 

    Course 4995: Programming with the Microsoft .NET Framework using Microsoft Visua

    MICROSOFT MS SQL, Course 2779: Implementing a Microsoft SQL Server 2005 Database 

    Course 2779: Implementing a Microsoft SQL Server 2005 Database

    MICROSOFT MS VISIO, Microsoft Office Visio Professional 2007 

    Microsoft Office Visio Professional 2007

    MICROSOFT MS Sharepoint, MS Course 2095: Implementing SharePoint Portal Server 2001 

    MS Course 2095: Implementing SharePoint Portal Server 2001

     MS WINDOWS, MS Course 2154: Implementing & Administering MS Windows 2000 Directory Services 

    MS Course 2154: Implementing & Administering MS Windows 2000 Directory Services

    INFORMATION SYSTEMS DESIGN LLC DUBAI

     MS WINDOWS, Preinstalling And Deploying Microsoft Windows 2000 Professional 

    Preinstalling And Deploying Microsoft Windows 2000 Professional

    NEW HORIZONS

     MS WINDOWS, MS Course 1561: Designing a Microsoft Windows 2000 Directory Services Infrastruc 

    MS Course 1561: Designing a Microsoft Windows 2000 Directory Services Infrastructure

     MS Project, Beginning & Intermediate 

    MS Project 2000 Beginning & Intermediate Courses

    Projacs

    Project management & Controls Co., Project Management and Controls, Certificate 

    The Principles and Objectives of Implementing Project Management Control Systems.

    Activities and Societies: Primavera Projects Management System

    Wang Computers

    OIS Certificate, OIS 

    The WANG OIS System

    Activities and Societies: 

    Wang OS , Wang COBOL, WANG word Processing

    Apple SIG.

  • المؤلفات
  • مؤلفات باللغة العربية:
    • موسوعة ومعجم مصطلحات الحاسوب – الهيئة العليا للتعريب – الخرطوم 1994
    • مجموعة بحوث وأوراق عن التعريف بالشبكة الدولية (الانترنت) 1992 – 1998
    • دليل أنظمة المعلومات والشبكات في افريقيا. 1995
    • مجموعة أوراق عن أنظمة المعلومات ضمن أعمال مؤتمر الشبكة القومية للمعلومات بالسودان. 1994
    • مناهج وكتيبات ومحاضرات لطلبة علوم الحاسوب في جامعة السودان وجامعة الخرطوم وغيرها. 1994
    • حرب المياه على ضفاف النيل – حلم اسرائيل يتحقق – دراسة عن سد النهضة الإثيوبي وآثاره – دار نهضة مصر 2013
    • ترجمان الملك – رواية – دار نهضة مصر 2013 (تجري ترجمتها إلى 7 لغات عالمية)
    • أطياف الكون الآخر – رواية – دار الياسمين – إمارة الشارقة 2014 (تجري ترجمتها إلى 7 لغات عالمية).
    • زمان الندى والنوار – ديوان شعر – جدة 1990
    • زمان النوى والنواح – ديوان شعر – ابوظبي 2009
    • تحقيق كتاب تاريخ وأصول العرب بالسودان للفحل الفكي الطاهر – دار المصورات للنشر – الخرطوم 2015
    • نيلوفوبيا: رواية – دار مدارات للنشر – 2016
    • أنفاس صليحة: رواية – دار مدارات للنشر 2017 – الرواية الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية أكتوبر 2018
    • تشريقة المغربي: رواية – الفائزة بجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي فبراير 2018

برنامج سيرة ومسيرة – الحلقة 66


siraبرنامج #سيرة_ومسيرة الحلقة رقم (66) وضيفنا الكريم/د. عمر فضل الله .. وهو من الأعلام الذين حباهم الله تعالى بالكثير من المواهب في شتى مناحي العلوم ومختلف الفنون، فهو خبير أنظمة ومشاريع الحكومة الإلكترونية (مدير مشاريع تقنية المعلومات بشركة سي فور ادفانسد سوليوشنز بالإمارات) والحائز على درجة الدكتوراه في علوم الحاسب الآلي تخصص نظم المعلومات، وهو الكاتب ذو القلم السيال، والشاعر الفحل، والمؤلف للكثير من الكتب والمؤلفات في شتى ضروب العلم والمعرفة في علوم الحاسوب وتقنية المعلومات والسياسة والأدب والتاريخ، هذا بجانب إجادته التحدث بعدة لغات حية، ولديه العديد من المناظرات مع قساوسة النصارى وحاخامات اليهود، وقبل كل ذلك حفظه لكتاب الله العزيز.
نمسك قليلا عن سرد هذه السيرة الزاهية حتى ندع لضيفنا الكريم المجال ليحدثنا قليلا عن سيرته الشخصية ومسيرته الحياتية، ونرحب به في هذه الحلقة التي زادت شرفا وألقا بحضوره، فمرحبا بالضيف الكريم.. المطلوب: السيرة الذاتية والميلاد والنشأة، الحالة الاجتماعية وعدد الأطفال، مجال الدراسة والعمل، ومتى وكيف دخلت الفيس بوك؟ وماذا أضاف إليك وماذا أخذ منك؟ المجال مفتوح للجميع مع استبعاد الأسئلة المحرجة.
ملاحظة: سؤال التعدد ممنوع منعا باتا، ويرجى التعليق في العام والامتناع عن الرد داخل الرد وذلك لسهولة التصفح والمتابعة

  التعليقات
محمد عثمان  محمد عثمان اهل لكل ما قيل لك الحب والتقدير اخي عمر
 د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين . اللهم إني أعوذ بك من الزيغ والزلل في النية والقول والعمل وأسألك اللهم العون والتوفيق. أما بعد. فأشكركم شكراً جزيلاً على الاستضافة وأرجو أن تكون سياحة مفيدة للقاريء وخالية من الرئاء والسمعة.
==========================
الاسم: عمر أحمد فضل الله الفحل الفكي الطاهر
ولدت عام 1956في قرية العيلفون – شرق النيل الأزرق جنوب سوبا شرق
المراحل التعليمية:
حفظت القرآن بخلوة الفكي الأمين ود أبوصالح
الاولية: العيلفون الأولية
الوسطى: العيلفون الوسطى ثم الثانوية العامة
الثانوية العليا: بحري الحكومية – الجيلي الثانوية – منازل الخرطوم القديمة
الجامعة: كلية الاقتصاد جامعة الخرطوم – سنة واحدة. ثم كلية العلوم جامعة الملك عبد العزيز – وكلية الآداب علوم الإعلام والاتصال جامعة الملك عبد العزيز
سنة التخرج: 1980م
ماجستير نظم المعلومات: جامعة كاليفورنيا لوس انجلوس
دكتوراه نظم المعلومات: جامعة كاليفورنيا لوس انجلوس
عملت بالمملكة العربية السعودية والسودان والإمارات العربية المتحدة
هذا ملخص لسيرتي الأكاديمية وأترك مجال السيرة العلمية لأسئلة الإخوة القراء.
الحالة الاجتماعية: أب لأربعة وجد لاثنتين
لا أذكر متى دخلت الفيسبوك لكنني واكبت تقنية المعلومات منذ نشأتها الأولى وذلك في الولايات المتحدة أعوام 1980 – 1981 وحتى اليوم وهي مجال عملي وتخصصي.
فيسبوك اضاف لي استعادة أصدقائي ومعارفي الأقدمين والتواصل معهم والتعرف على اتجاهات الرأي والتواصل مع المجتمعات والكثير المفيد وبالطبع رأيت فيه الغث والسمين وكان تجربة لي للتعامل مع شتى أنماط البشر وهو مجال للدعوة إلى الله لمن أوتى نصيباً من الفطنة وحظاً من التوفيق كما أن فيسبوك فيه شر مستطير لمن اتبع هواه فهو مجال من مجالات الغفلة والإعراض والادمان ومضيعة الوقت في مالا يفيد واتباع الأقران الذين هم إخوان الشياطين فينبغي على من يدخل فيسبوك أن يشمر كأنه يخوض غابة من الشوك تتربص به فيها الوحوش. كما ينبغي أن يترك أثراً طيباً عند كل من يضيفه وأن يحذر ألا يضيف أحداً لقائمته إلا بعد التأكد من هويته فلا تصاحبن إلا طيباً.

 Elhaj Abu Elhaj Abu نبوغ مبكر واچتهاد ارادة وعزيمة قوية لتلقي العلم وباحث في عدة مجالات حفظ القران وعمل بة ولة مؤلفات ادبية وشاعر درس التوراة والانچيل ولة پاع طويل في مجال الحكومة اللكترونية والادارةالحديثة فانا لا استطيع تقيم هذا العالم .حفظك الالة ورعاك
 علاء الدين بخيت علاء الدين بخيت نفع الله بك
 د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله اللهم آمين سمع الله لمن دعا حسبنا الله وكفى ليس وراء الله ربنا منتهى
 Osama Ahmed Osama Ahmed أستأدى الجليل الدكتور عمر لك كل الود والاحترام وزادك الله علماً ونفع بك امة المسلمين … أذكر في بداية حياتى العملية وقوفك معى وامدادك لى بأول برنامج تصميم وقد كنت اول من يستعمله في السودان ومنذ ذلك الحين وانا كل يوم أستعمله وهو الآن مجال رزقى ومنذ 21 عام وحتى الآن … فأسأل الله ان يقويك ابداً ودوماً أستاذى الكريم …..
 معاوية محمد معاوية محمد وفقك الله واطال عمرك ونفع بك
 د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله حياك الله أخي أسامة Osama Ahmed وقد أسعدني مرورك فجزاك الله خيراً. وأذكر لك وجودك معنا بالمركز القومي للمعلومات أول أيام إنشائه وتأسيسه في بداية تسعينيات القرن الماضي. حفظكم الله وأسأل الله لكم التوفيق في عملك وحياتك.
 د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله اللهم آمين أخي معاوية محمد ولكم بمثل وزيادة
 أحمد البراك أحمد البراك مرحبا بالضيف الكريم …ماذا عن ترجمان الملك

د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله أهلاً بك أخي أحمد البراك. رواية ترجمان الملك التي صدرت عن دار نهضة مصر في الثالث من يونيو 2013 رواية تجمع بين الخيال والحقائق التاريخية في قالب إبداعي، وتروي قصة حياة الشاب “سيسي بن أبيلو” ذي الستة عشر ربيعاً والذي نشأ في العام 600 للميلاد في منطقة الحبشة القديمة بوسط أفريقيا وعاصر الأحداث العاصفة التي شهدتها السنوات الأولى من القرن السابع الميلادي، وعاصر وفود العرب القادمين من مكة للاحتماء بالدولة المسيحية والنجاشي، حيث يروي الشاب عن الصداقة التي نشأت بينه وبين أحد الشباب العرب القادمين من مكة (الزبير بن العوام). كما يروي حكاية جده (دلمار بن أرياط) الذي كان يعمل ترجماناً للملك النجاشي ويسرد صوراً لممارسات تجارة الرق وبيع العبيد في ذلك الوقت من خلال مذكرات الملك النجاشي الصغير.
وتعكس الرواية للصراع الفكري الذي كان يدور في ذلك الوقت بين الكنيسة والقصر من خلال حوارات (دلمار) ترجمان الملك مع الكاهن أنطونيوس أسقف الكنيسة في سوبا، والحوارات بين الكاهن أنطونيوس والشاب “سيسي”، وبينه وبين الملك النجاشي. كما تضمنت حوارات الملك مع وفود العرب القادمين من مكة.
وتصف الرواية قصر الملك والكنيسة والبيوت والمباني والأسواق في سوبا كما تعكس كثيراً من أنماط الحياة وسبل العيش والتجارة في مجتمع (سوبا)، ومكونات البيت الأفريقي القديم في مملكة علوة وواقع المجتمع المسيحي في سوبا وهيمنة السحرة على بعض جوانب الحياة. كما تصف وجود القبائل المختلفة حول مملكة علوة وأطماع الممالك الأخرى.
تميزت الرواية بأنها تناولت بقعة مجهولة من أفريقيا لم تنل حظها من الاهتمام كما سلطت الأضواء على إحدى الممالك المسيحية الأفريقية القديمة وسبل العيش وأنماط الحياة والشخصية الأفريقية بجاذبيتها وسحرها فهي تنقل القاريء إلى ذلك العصر ليعيش مع شخوصه وأحداثه وكأنه جزء منها فيسير بين البيوت وداخل الأحياء ليشهد أحداث ومجتمع القرن السابع الميلادي في وسط أفريقيا.
• تجري حالياً ترجمة الرواية إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية.
• قدمت حول الرواية عدد من الأوراق العلمية ضمن مؤتمرات عالمية. مثال مؤتمر السيرة النبيوة المنعقد بجامعة افريقيا العالمية قبل عامين.
انظر ماذا قال القراء والنقاد عن الرواية:
رواية ترجمان الملك:
http://www.omarfadlalla.com/?cat=115
قالوا عن الرواية:1
http://www.omarfadlalla.com/?page_id=11698
قالوا عن الرواية: 2
http://www.omarfadlalla.com/?page_id=11676
قالوا عن الرواية: 3
http://www.omarfadlalla.com/?page_id=12831

كما تجدها ضمن موسوعة ويكيبيدياhttps://ar.wikipedia.org/…/%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8…

 
OMARFADLALLA.COM
 Osama Ahmed Osama Ahmed أستاذي الكريم …. ما ذا نحتاج لنهيئ للجيل القادم أرض خصبة بعيدة عن الأحلام الزائفة والوعود الباهتة …. فأبناء هذه الأرض سواعدهم قوية وعقولهم صافية وقلوبهم تسع الجميع ولكن من تحتهم أرض تحتاج الرعاية …
 Raifi Asad Raifi Asad أقول وانا اتملك كل حواسي المعتبرة شرعا وقانونا بعد ان احمد واهب الآلاء ان دكتور عمر رجل مبارك مبارك له في وقته وعمله فهو بقراءته للتاريخ العميق اصبح من حيث العمر هو لاينفصل عن تاريخ الكون عمرا ( بعمر الاطياف ) كما انه بعمر ( سيسي ) مفسر جيد للقران والسيرة من خلال السرد الأدبي 

دمت دكتور عمر

 د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله أخي أحمد. واضح أنك لم تقرأ الكتاب فأنا لست المؤلف فالمؤلف هو جدنا الفحل عليه رحمة الله وقد ألف الكتاب قبل أربعين سنة من الآن أو أكثر وما فعلته أنا هو انه في زخم الصراع القبلي والصيحات المنادية بالعصبية القبلية والانتماء للعروبة واتخاذ كثير من هذه القبائل الكتاب مرجعاً ومتكئاً يبنون عليه صراعاتهم قمت بتحقيق الكتاب لأبين أن المؤلف قصد أول ما قصد من تأليف الكتاب صلة الأرحام ووما أمر الله به أن يوصل وأنه قد اشار إلى هذا في مقدمة كتابه كما أنني قلت إن من اقتنى هذا الكتاب بهدف احياء العصبيات فهذا الكتاب ليس له وأنصحه بعدم اقتنائه وأما من اقتناه لصلة الأرحام فأسأل الله أن يبارك له فيه. وانظر ما كتبته في المقدمة فقد قلت إن السودان مليء بالقبائل غير العربية وهي قبائل ذات منزلة رفيعة وشأن كبير. وانظر صفحة 23 من الكتاب حيث أقول:
قصدنا من محاولة تحقيق هذا الكتاب وإخراجه للناس التوثيق لأصول القبائل العربية في السودان، مثلما أراد مؤلفه الفحل رحمه الله. وينبغي ألا يفهم من هذا إحياء لنعرة عنصرية أو قبلية أو جهوية أو تفضيل عنصر على غيره فإن السودان مليء بالقبائل غير العربية وهي قبائل ذات فضل كبير ونسب عريق ومقام رفيع وقد كتب عنها المؤرخون وأفردوا لها المصنفات ولا مجال للمفاضلة بين قبيـلة وأختها فقد ذهـب هذا العهـد الجاهلـي وانقضى. ومن اقتنى هذا المؤلف لقصد إحياء النعرات أو المفاخرة بالقبائل والآباء فإننا ننصـحه ألا يمضي قدماً في القراءة فهذا الكتاب ليس له ولن يجد ضالته فيه. وأما من اقتناه لصلة الأرحام ومعرفة الأنساب والتوثيق لأصول القبائل العربية في السودان فإننا نسأل الله أن يبارك له فيه ويزيده علماً ولا ينسانا ولا ينسـى مؤلف الكتاب عليه رحمة الله من دعوة صالحة له ولذريته ونسله. والله الموفق والمعين وهو يهدي السبيل.
 حبر فضل الله حبر فضل الله الله يوفقك اخي الدكتور انا فخور اني من العيلفون لانك انت منها لي الشرف انا جارك من نفس الحي انا ود فضول عدلان
أحمد البراك أحمد البراك بارك الله فيك للتوضيح ..صحيح لم أقرأ الكتاب وسمعت أنه كتابك لذلك سألت وبفضل السؤال إتضح لي الأمر ..بارك الله فيك
 د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله أأخي أسامة أحمد الأجيال القادمة تحتاج أن تعود إلى أصلها الثابت فتحفظ القرآن في الصغر وتتعلم العربية والشعر والأدب وتتعلم الفقه المالكي الذي هو فقه أهل السودان وتتعلم الانتماء للهوية السودانية الاسلامية فتكون بذلك قد تشبثت بالسماء واعتمدت وتوكلت على رب السماء ثم تتعلم علوم هذا العصر فتتقنها وتتشبث بالأرض فتحييها وتجني ثرواتها وتنميها. ليس لنا من نهضة ولا تقدم ولا توفيق إلا إن رجعنا إلى الدين الصحيح فتمسكنا به وعكفنا على ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ثم سلفنا الصالح فاتبعناه ليس لنا مخرج إلا هذا. والحكومات تأتي وتذهب ولكن الشعوب المسلمة باقية إلى يوم الدين. هذا باختصار والله أعلم.
د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله أخي Raifi Asad أنت خاطبت القوم بلغة الترجمان والأطياف فلن يفقه إشاراتك ويفهم عباراتك إلا من كشف عنه غطاء الرواية فخرج من قراءتها بالدراية. فأنت أدرى بما تقول فاللهم لا تؤاخذني بما يقول Raifi Asad واجعلني خيرا مما يظن واغفر لي مالا يعلم.
 Raifi Asad Raifi Asad هههة / ده حالته انا سارق الاطياف من هند هند ابوعكر. وبالأمس طلب مني الاخ مصطفي من ألمانيا بعض التفاصيل زودته بالروابط 

دمت يادكتور د.عمرفضل د. عمر فضل الله

 هند شوقي ابوعكر هند شوقي ابوعكر اقبض حرامي

 د. عمر فضل الله هند شوقي ابوعكرأظنها تعتبر من السرقات الأدبية ياهند!

 هند شوقي ابوعكر هند شوقي ابوعكر خلاص نكتفي بالتحلل وترجع الرواية لقواعدها سالمة 😎
د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله أهلاً بك أخي حبر فضل الله أخاً عزيزاً وجاراً مكرماً فأنت صاحب حقوق كثيرة علينا فحق الجار وحق القرابة وحق الأخوة وحق الإسلام وحق الإنسانية أسأل الله أن يعيننا على أداء الحقوق. وأنا أيضا لي الفخر أنني أنتمي إليكم وإلى أهل هذه البلدة الطيبة الذين بينهم نشأت ومن فضلهم تعلمت وتأدبت.
 Ahmed SydAhmed Mohammad Ahmed SydAhmed Mohammad السلام عليكم دكتور عمر وماشاء الله سيرة ضخمة ربنا يزيدكم رفعة وعلم وعمل…

اسمح لي ببعض الاسئلة لو امكن وارجو ان لا اكون تعديت على خصوصياتك بها؟
اولا: هل اكملت الاقتصاد جامعة الخرطوم فيما بعد؟
..ثانيا : هل فضلت جامعة الملك عبدالعزيز ودراسة العلوم على الاقتصاد في الخرطوم؟
ثالثا : كيف قبلت بجامعة سعودية وهم قليلا ما يسمحون للاجانب بالدراسة عندهم؟

 Ahmed SydAhmed Mohammad Ahmed SydAhmed Mohammad سؤال اخير : هل يمكن تحدثنا عن امريكا في 1980-1981 عندما بدأت ثورة المعلومات وكيف كانت الدراسة والحياة هناك وماذا اضافت لك امريكا من كل النواحي؟
 د. عمر فضل الله   د. عمر فضل الله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي أحمد سيد احمد Ahmed SydAhmed Mohammad أما دراسة الاقتصاد في جامعة الخرطوم فلم أكملها وقد تركت الدراسة في الجامعة مرغماً حيث كانت هناك أحداث جسام وعدم استقرار للدراسة في الجامعة وفوضى واضرابات واضطرابات فغادرت البلاد بناء على إلحاح أمي رحمة الله عليها أن أترك الجامعة والسودان كله وأسافر إلى السعودية وهي التي سعت لي باستخراج جواز السفر وشراء التذكرة فسافرت غير راض لكنني سمعت نصيحة أمي وأطعتها وسبحان الله كان بري بوالدتي سبباً في التوفيق في حياتي حيث ذهبت إلى المدينة المنورة فقابلت الشيخ الألباني رحمة الله عليه وتتلمذت عليه حين كان يمكث بالمكتبة الأيوبية دار أبي أيوب الأنصاري جوار الحرم وكان ذلك قبل أن يلتحق بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة وهيأ الله لي أن أشهد مجالس أبي بكر جابر الجزائري في المسجد النبوي ومجلس الشيخ الكتاني الذي كان يروي مسند الإمام أحمد بن حنبل بالاسناد المتصل عن أبيه عن جده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما شهدت مجالس كثير من العلماء وذلك قبل أن يتم قبولي في منحة بجامعة الملك عبد العزيز لأنني كنت من أوائل الشهادة السودانية وكنت من المتفوقين طوال سنوات ماقبل الجامعة ولما تم قبولي أصبحت من المتفوقين في الجامعة بحمد الله إلى أن تخرجت بامتياز مع المرتبة الأولى وكان معي عدد كبير من الإخوة السودانيين بالجامعة إضافة إلى أساتذة سوادانيين كثر أمثال الدكتور عبد الرحمن محمد سعيد والدكتور زكريا بشير إمام والدكتور محمد طالب الله وغيرهم من الأساتذة الكرام. هذا باختصار.
 محمد الجلال Ahmed SydAhmed Mohammadماشاء الله والله كلام جميل ورحم الله الوالدة رحمة واسعة
 محمد الجلال متى كان ذلك يا استاذنا
 د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله سوف أذهب لصلاة الظهر وأواصل معكم بعد الصلاة بإذن الله
 د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله عدت من المسجد بحمد الله ويسعدني التواصل معكم

 د. عمر فضل اللهد. عمر فضل الله كان هذا يا أخي محمد الجلال منذ عام 1976 حين غادرت السودان وحتى عام 1980 حيث تخرجت في جامعة الملك عبد العزيز بجدة. وقد هيأ الله لي في جامعة الملك عبد العزيز اللقاء بكثير من العلماء أمثال الندوي والمودودي ومحمد قطب ومحمد الغزالي والزنداني وعلماء السلف وعلماء الإخوان المسلمين والدعاة وطلبة العلم كما أتاح لي وجودي في الجامعة السفر إلى كثير من اقطار الأرض مثل سوريا والأردن وجمهورية كوريا والصين وغيرها وكنا ونحن طلبة نقيم في سكن الطلاب بالجامعة وكنا نستلم الإعانات المالية المخصصة لنا من الجامعة. إضافة إلى تشرفنا بخدمة الحجاج كل عام وشهود مؤتمرات الحج في منى والحج مع العلماء أمثال الشيخ بن باز والشيخ بن عثيمين كما اتاحت لي جدة شهود مجالس وحلقات دروس الشيخ بن عثيمين في مسجد الأمير متعب بحى الجامعة وغير ذلك من الدروس والفوائد إضافة إلى تلقي الفقه الشافعي على الشيخ محمد نجيب المطيعي صاحب تكملة المجموع شرح المهذب للشيرازي وكان ذلك بمسجد ابي بكر الصديق بشارع المكرونة بجدة.

 Ameera Khider Ameera Khider مرحبا بالضيف ..متابعين
 د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله مرحبا بك أختنا الفاضلة. وباب السؤال مفتوح لمن يرغب فحيهلا بكم.
د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله أخي Ahmed SydAhmed Mohammad في بداية ثمانينيات القرن الماضي كانت أمريكا تستشرف ثورة المعلوماتية وحين كنت طالب ماجستير كنت أحد الطلاب القلائل الذين حصلوا على جهاز حاسب آلي شخصي من شركة أبل مقابل عمل برمجيات لهم حيث كنا نشهد مجموعات ابل المسماة APPLE SIGGroups حيث نجتمع كل أربعاء فنتبادل البرامج والتطبيقات. ثم في تلك الأعوام أعلنت آي بي ام عن حاسبها الشخصي وتعاقدت مع بيل جيتس لتزويدها بنظام التشغيل. . أما الدراسة فكانت تأخذ كل وقتي وكنت على منحة وكان واجباً على من أجل المحافظة على المنحة أن أستمر متفوقاً في جميع المواد وهذا ما فعلته بحمد الله. كانت الحياة صعبة وقاسية وكنا في جامعة تتميز في ذلك الوقت بالتفرقة العنصرية واضطهار السود والملونين لكننا اجتزنا تلك الفترة وبحمد الله كانت من أغنى الفترات بالتحصيل العلمي . وأذكر أنني بعد نيل شهادة الدكتوراة قالت لي الدكتورة المشرفة على رسالتي. عمر أنت الآن حصلت على الدكتوراة فأرجوك ألا تذهب إلى افريقيا لأنها متخلفة وابق هنا في الولايات المتحدة فهو أفضل لك فقلت لها على العكس تماماً هذا سبب كاف لذهابي إلى افريقيا لأنها متخلفة وتحتاجني أما أنتم فلا تحتاجونني. أمريكا أضافت لي الكثير. تعلمت تنظيم وقتي وانفاقه فيما يفيد وتعلمت الاعتماد على نفسي بعد الله عزوجل وتعلمت أن من يعمل بجد ينجح وتعلمت التعامل مع الغير وأشياء كثيرة بالإضافة إلى التقنية التي مكنتني من الإسهام في تطوير بلادي وبقية الدول العربية التي عملت فيها.
 الطاهر عمباج الطاهر عمباج سلمك الله أستاذنا د. عمر فضل الله ونسأله تعالى مزيد توفيق وسداد لكم.. ربما يتبادر إلى الذهن أن التقنية المعلوماتية والاتصالات من ركائز الأمن، ونقاط التنافس في الصراع الدولي، ولذلك لا تبوح الدول الكبرى إلا بالنذر اليسير منها حتى لمن تخصص في جامعاتهم، هل هذا الكلام فيه قدر من الوجاهة؟
 الطاهر عمباج الطاهر عمباج لماذا جل تقنية المعلومات في الغرب من إنتاج المؤسسات العسكرية وليس الأكاديمية؟
 د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله حياك الله أخي الطاهر عمياج. تقنية المعلومات والاتصالات هي من ركائز الأمن في الدول هذه مقولة صحيحة وهي أيضا من مجالات التنافس ومقاييس تقدم الدول إلا أن مقولة أن الدول الكبرى لا تبوح إلا بالنذر اليسير منها هذا فيه مبالغة بعض الشيء لأن العالم اليوم أصبح منفتحا على التقنية ولم تعد حكراً على دولة من الدول فالصين مثلاً متقدمة في التقنية وقريبة من الولايات المتحدة وكذلك روسيا وكوريا والمانيا وغيرها.. وأما التخصصات التي من النادر أن تفوز فيها بمنحة فهي ما يتعلق بالعلوم النووية وعلوم الذرة وبعض علوم الفضاء وقليل من التقنيات البازغة Emerging Technologies والعلوم المحرمة Forbidden Sciences وغيرها فهناك علوم لا يمكن قبولك فيها إلا بعد أن يتأكدوا أنك ملك لهم. بل أستطيع أن اقول لك إن كثيرا من المتخصصين والنوابغ في أمن المعلوماتية هم عرب أو غير أمريكان وهناك مؤتمر سنوي للهاكرز يعقد في الولايات المتحدة وتتنافس منظمات الأمن مثل CIA و FBI في توظيف هؤلاء والحصول عليهم كما أن وكالة الفضاء NASA فيها كثير من العلماء من غير الأمريكان بل فيها علماء سودانيون من الرجال والنساء.
 د. عمر فضل اللهد. عمر فضل الله المؤسسات العسكرية تملك الميزانيات الضخمة لتمويل المشروعات العسكرية فميزانية الدفاع والأمن لدى الغرب كبيرة ولهذا فالمؤسسة العسكرية تفور باقتناء التقنيات الجديدة والمتطورة ثم تلقي بالفتات للأعمال Business ولهذا فالانترنت مثلاً نشأت عسكرية وكثير من التقنيات المتقدمة تبدأ عسكرية ثم تصبح مدنية بعد أن تقوم المؤسسات العسكرية باقتناء نسخ متطورة منها.
 
Elamin Elgilani Elamin Elgilani دكتور ربنا يوفقك ومذيد من التألق والنجاح وإن شاء ي دكتور ربنا يبدل الحال للاحسن واعنى به حال السودان. 

سؤالي دكتور عن اللغات الأجنبية التى تتحدثها ماهى لأن لدينا نحن السودانيين مشكلة كبيرة فى اللغات الأجنبية حتى الذين يتحدثون الانجليزية تجد لغتهم ضعيفةوبدائية وهذا يتطلب من الدولة أن تولى اهتمام أكبر لتعليم اللغات الأجنبية حتى تستطيع الأجيال القادمة مواكبة أغلب العلوم .مسألة الدولة واهتمامها بتعليم اللغات دى أكيد ح تثير استغرابك بس هو حلم من ضمن الاحﻻم .
لو تفضلتا بذكر اللغات التى تتحدثها مع خالص شكرى وتقديرى

 د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله أتحدث العربية بالطبع إضافة إلى الإنجليزية والفرنسية التي بدأت دراستها منذ المرحلة الثانوية وواصلت فيها عاماً كاملاً في جامعة الخرطوم مع الأستاذ باتريس ماريه الذي كان زوج الفنانة تحية زروق ثم أكملت تعلمها في جامعة الملك عبد العزيز بجدة وكنت من المتفوقين فيها حيث حصلت على شهادة تفوق وجائزة من إدارة الكلية. ثم تعلمت قليلاً من لغة تجالوج حيث اضطررت لتعلمها للحاجة إليها في الدعوة والتخاطب مع متحدثيها الذين كانت سبباً في سهولة التخاطب معهم وتحولهم إلى الإسلام بحمد الله.
 محمد الأمين محمد محمد الأمين محمد مرحباً بالدكتور الفخم والضخم ماشاء الله تبارك الله سيرة حافلة وشخصية متميزة ويا محمد الجلال المرة دي جبتها كبيرة 

يا د.عمر فضل الله بالامس وجدت في المسجد كتاب ذكر انه مكتوب بلغة تجالوج وما عرفت المقصود فمن هم الذين ينحدثوا هذه اللغة ؟

 محمد الجلال محمد الجلال دي لغة الفلبين يا ليمو .. الفلبين عندهم لغتين أساسيات الانجليزية والتجالوج .. وأترك المجال للدكتور
Elamin Elgilani Elamin Elgilani Félicitations et puls dse offres
 نزار احمد فضل الله نزار احمد فضل الله نتمني ان تحدثنا عن سفرك خارج السودان ولماذا تركت العمل في المركز القومي للمعلومات .بكل صراحة رغم الم تلك الفترة . وذلك شهاده للتاريخ . وانك لم تهاجر طلبا للمال والعيش الرقيد …
 Raifi Asad Raifi Asad دكتور / نرجو إضاءات حول اسهاماتك في السودان لعلمي ان كثير من المسميات هي لك وحدك خاصة ادخال الانترنت ، ولما كان القائمين الان علي امر الهيئة القومية للاتصالات وتحديدا المركز القومي للمعلومات من تلاميذك هل مازلت معهم تواصلا وتوجيها وهل سعوا اليك في مجال الحكومة الالكترونية وماذا تنوي ان تقدمه خدمة للسودان
 Osama Awad Elrayah Osama Awad Elrayah السلام عليكم دكتور عمر.. اتمنى ان تكون بخير و عافية.. نحن انشا، الله مشاركين بمعرض الشارقة الدولي للكتاب.. جناح V5 صاله 1 وكتاب تاريخ وأصول العرب بالسودان سيكون عمده إصداراتنا.. سنصل الشارقه بإذن الله صباح الثلاثاء
 د. عمر فضل الله
 د. عمر فضل الله في الطريق إلى البيت!!
 مؤمن مأمون الكتيابي مؤمن مأمون الكتيابي حياك الله يا دكتور ، سيرة مشرفة جدا د. عمر فضل الله
 يوسف محيي الدين يوسف محيي الدين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله لك في أهلك وعمرك وزادك الله علمآ والله ماكنت أظن في السودان

أمثالك وأعجبني ورفع ردك للدكتورة المشرفة ..عندماقالت لاتذهب لأفريقيا فهي متخلفة..شكرآ لك لاتكفي والله..

 Ammar Mudawi Ammar Mudawi السلام عليكم د. عمر فضل الله ..اسعدني هذا الحوار ..وفقكم الله .
 د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله لغة تجالوج هي لغة أهل الفلبين ويتحدثها حوالى 22 مليون شخص وهي لها علاقة بلغة اندونيسيا ولغة الملايو وهاواي ومدغشقر وساموا وتاهيتي وغيرها وهي تعتبر اللغة الرسمية الوطنية الفلبينية. وقد تعلمتها من أحد الإخوة الفلبينيين الذين كانوا يلازمونني طوال سنوات عديدة ونفعني الله بها والحمد لله
 د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله Merci beaucoup محمد الامين
 محمد الأمين محمد محمد الأمين محمد جزاك الله خير يا دكتور ونفع بك ومشكور على الاهتمام والاجابة على السؤال

 د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله نزار علي احمد فضل الله قصة سفري خارج السودان وتركي للمركز القومي للمعلومات باختصار هي أنني وجدت نفسي في السودان رجلاً بين شركاء متشاكسين وفرقاء متخاصمين يكيد بعضهم لبعض ويحبط بعضهم عمل بعض وحيث أنني لم أكن منتمياً لأي من هؤلاء الفرقاء فقد كنت كبش الضحية كلما أنجزت عملاً صودر أو انتزع أو احبط وأفشل وكل فريق كان يظنني منتمياً للفريق الآخر أو لأنه فشل في تصنيفي وتلويني ولهذا فقد صنعت عشرات المشروعات الوطنية القومية لأهل السودان وصودرت جميعها بحمد الله ووئدت ولم ينج منها إلا تعداد السكان القومي عام 1992 فقد صودر مركز دعم القرار برئاسة الجمهورية ومركز معلومات ديوان الحكم الاتحادي والمركز القومي للمعلومات ومركز الدراسات الاستراتيجية والمكتبة الوطنية السودانية ومشروع علماء بلا حدود ومشروع الشبكة القومية للمعلومات ومشروعات ومراكز أخرى كثيرة لوزارة الخارجية ووزارة الثقافة والإعلام وغيرها وغيرها فآثرت الابتعاد والهجرة وقلت لهم متى يبلغ البنيان يوماً تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم؟

 ندي احمد المحسى ندي احمد المحسى بقدر ما انحفنتا به من سيرة عطرة بقدر حزني عاي تلك المشاريع التي وئدت بعد ان كتبت لها الحياة هذا يعني بسبب المصالح الخاصة تكسر المجاديف صعب الابحار في امواج تطلاطم امواجها كل ماهو ثر باعلام وعلماء تقذفهم في شتي بلدان العالم منهم من وجد من يحتوية ومنهم من لفظه الموج كحوت يونس في عراء لما علماء مثلك يادكتور غذاء منقذ لحياة عقول اتعبها التفكير تبحث للمعرفة وعلوم يسمو بها كل من تعمق فيها علو م ثرة حتي للذين لم يجود الزمان عليهم لنيل درجات عليا من النعليم ماذا نقول اجرام في حق الكثيرين من الطيور اامهاجرة
 د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله بارك الله فيك أخي محمد بدر الزمان وأسأل الله أن يبرم لبلادي أمر رشد يعز فيه أهل طاعته ويذل فيه أهل معصيته ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر ويتولى أموره الخيرون من أبنائه وتعود البلاد وحدة في الكلمة والقرار والهدف والمصير وأسأله سبحانه أن يلطف بالمستضعفين وأن يجيرنا ممن أراد بهذه البلاد وأهلها سوءاً إن الله على ذلك لقدير.
 Mohamed Bdrelzman Mohamed Bdrelzman اللهم اميين
Mohamed Bdrelzman Mohamed Bdrelzman سيرة عطرة .. والله إني ﻻتشرف بك د. عمر ولكن هذا حال بﻻدي يأبى أعﻻمها إﻻ أن يهاجرو فمثلك يقصد ويؤتى .. احييك واحييك أمثالك من أبناء هذا الوطن الغابر ….. سؤالي أريد أن تنورنا عن مشروعك الذي قدمته للسيد الرئيس ولو اجمالا وفقك الله لما يحب ويرضى
 Zolfa Zone Zolfa Zone اخي الكريم واستاذي الفاضل دكتورعمر…اتفق معك حول الضلال والمضللين في بلدي وسرقةافكارالغيروانتسابهالهم..فلك مني كل الود ولاتحزن فكماقلت من قبل هانت لحاظات عودةالوطن لاصحابه..واستميحك عزرا استاذي الفاضل واتوجه بسؤالي اليك ..فانت صاحب انجازوبصمةباعمال تقنيةبالمركزالقومي للمعلومات وكذلك بمركزالدراسات الاستراتيجية.لماذا لم تبرم اتفاقيات مكتوبةوموقعةمن الجهات ذات الصلةحتى تحفظ لك حقوقك الادبية بالانجاز؟؟؟ولك الود والتجلة
 
د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله الأخ محمد بدر الزمان إليك رابط لملخص مبادرتي لرئيس الجمهورية:

https://www.facebook.com/omarFdlAllah/posts/853396808040780

 

مشروع خارطة طريق للرئيس الحالي للبلاد: (1)
===========================
مبادرة عمر فضل الله
(تأتي هذه المبادرة في ثلاثة أجزاء أساسية وهي قابلة للتفصيل إن وجدت استجابة من رئيس البلاد، وأما إن لم تجد القبول فلا حرج أنني نصحت لله ورسوله وأنفقت مما عندي).
يقول الله عزوجل:
﴿ لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
تمهيد:
1. مازال نظام الإنقاذ يحاول التخلص من المشكلة الكبيرة التي وقع فيها منذ مجيئه والمتمثلة في الانحياز لآيديولوجية واحدة وتيار مفرد أدى إلى انعدام التمايز بين أجهزة ومؤسسات وأموال وممتلكات الدولة ومثلها من أجهزة ومؤسسات وأموال وممتلكات الحزب والحركة بالإضافة إلى تعدد مراكز القوى داخل الدولة من قيادات الحركة، والتي انقسمت بمجيء الإنقاذ وغياب القيادة الفاعلة إلى مجموعات مختلفة ومتشاكسة شكلت مراكز قوى ومراكز اصدار قرارات متعددة متضاربة ومتناقضة في كثير من الأحيان، تتصرف دائماً وفق مبدأ القوة والاستحواذ، وتتوسل لتحقيق ذلك بالتراتيب الجبرية القهرية، وهي بذلك قد حصرت تداول السلطة في يد الأقلية المنسوبة إلى عضوية الحركة والحزب وقليل من الأفراد المنسوبين لبعض الأحزاب أو المناطق وذلك من قبيل الترضيات السياسية واعتبرت الولاء لهذه المجموعات مقدماً على الكفاءة والأمانة في تولية المناصب. وبهذا فقد كان واضحاً أن النظام السياسي المنتهج هو نظام استبدادي قهري مغلف بغلالة شفيفة من الحريات المزيفة والديمقراطية غير الحقيقية التي لا تغيب عن فطنة الأغبياء قبل الأذكياء وهو أمر رفضته جميع الأحزاب وفعلت كل ما في وسعها لمناوءته ومعاداته.
2. وفي ظل الصراع على السلطة والثروة والحماية الحزبية لعضوية الحزب والحركة تمكنت أقليات تتمتع بالحصانة من التلاعب بالثروات والمقدرات تحت سمع وبصر المجموعات النافذة الحاكمة أو بطانتها وبغطاء الاستثمار الحزبي أو الحكومي أو التنظيمي، وتداخلت دوائر الدولة مع دوائر الحركة والحزب لدرجة أصبح من الصعب فيها التفريق بين ما هو في حيازة الحكومة وما هو من ممتلكات الحزب أو التنظيم، الذي أصبح مجموعات متباغضة متنافرة تدعي كل منها بأنها هي التنظيم وأنها هي الجماعة وأن الآخرين خارجون عليها. وقد فتح هذا الأمر باباً كبيراً للاستبداد السياسي، والفساد الإقتصادي والظلم الإجتماعي فتحته هذه الجماعات ولم تقدر على إغلاقه. وبالمقابل أفلحت هذه المجموعات في تنحية وإبعاد كل صوت ناقد أو مخالف أو مناد بغير ما يدعون إليه وصادرت كل مؤسسات التخطيط والإصلاح واحتكرت مؤسسات المال والاقتصاد ومؤسسات التطوير والتغيير والبحث العلمي وشردت العلماء والخبراء وكممت الأفواه أو اشترت السكوت بالأموال وتولى المناصب غير المؤهلين وغير أهلها مما أدى إلى التردي الواضح في الخدمة المدنية والإدارة والأداء وفي جميع مناحي الدولة. كما أدى هذا التناقض والتضارب في السياسات إلى فشل التجارب التنموية وتردي الاقتصاد وتفشي الكساد.
3. كما أدى إطلاق العنان للأجهزة الأمنية دون رقابة أو محاسبة إلى الوقوع في التجاوزات وزيادة الاحتقان ضد الدولة والنظام السياسي مما جعل كثيراً من الحركات المناوئة والحركات المسلحة توظفه لمصلحتها ولتوجد تياراً من الرفض والمناداة باستبدال النظام والسعي لإسقاطه بالثورات الشعبية أو الحركات المسلحة.
4. وبالمقابل أدى غياب التخطيط الاستراتيجي بعيد المدى إلى انعدام الرؤية الشاملة لمقاصد وغايات البلاد فوقع النظام في أخطاء كبيرة أدت إلى تكالب الدول عليه وحصاره ومساعدة الأطراف المطالبة بالانفصال ودعمها بالسلاح والأموال والخبرات العسكرية ولو سلمنا بأن تلك الحرب ورثها النظام ثم أجج نيرانها ليخسر آخر الأمر ما كان يقاتل من أجله منذ أن جاء فإن نتيجة الحرب تؤكد غياب تلك الرؤية الاستراتيجية.
5. وباستمرار الصراع وتغلب القلة من مراكز القوى على البعض الآخر واحتكارها السلطة لم تكن في سبيل حماية المصالح الشخصية لهذه القلة المتنفذة الحاكمة لتتحرج أن ترهن مستقبل البلاد وثروات أهلها وتدخلها في قروض وديون ذات أرقام فلكية، تبذلها لضمان استمرار هذه القلة وبقائها، وهي قلة تملي السياسات والمواقف وفقاً لمصالحها، دونما اكثرات لشعبها، وكانت النتيجة هي ما نسمع ونرى ونعيش من واقع البلاد فلا عجب أن ينتهي به الأمر إلى عزلة خارجية وداخلية أخطرها العزلة الداخلية للشعب وانصرافه عن مساندة الدولة والسلطة والحزب والمجموعات المتصارعة حول السلطة التي أوصلها الجشع حداً أعماها عن رؤية ما ينتظرها من السقوط. وقد أدى فقدان الثقة في صلاح حال النظام إلى التردي الاجتماعي والأخلاقي وأصيب الشباب بحالة من الاحباط فتدفقت الهجرة إلى دول الخليج العربي وأوروبا وبقية دول العالم. وقد بدا واضحاً حتى الآن أن السبيل إلى التغيير ينتهي إلى حائط مسدود وأن البلاد قد دخلت في نفق لا نهاية له ولا أمل يرجى في التغيير رغم محاولات الرئيس قبل الانتخابات بإجراء التغيير وإعلان الوثبة ثم إطلاق الحوار مع الأحزاب إلا أن تلك القوى المتربصة كانت تنجح في كل مرة في إجهاض هذه المحاولات ومازالت تعمل في الخفاء تارة وأخرى في العلن.
والسؤال الهام هنا هو:
هل التغيير ممكن بعد كل هذا؟
=================
الإجابة المختصرة هي: “نعم” ولكن بشروط واضحة نذكرها أدناه:
إن أمام الرئيس الحالي فرصة تاريخية للتغيير والأخذ بزمام الأمور وإعادتها إلى نصابها:
– فهو قد تم انتخابه لولاية جديدة لن يبقى بعدها لولاية أخرى في غالب الأمر وحتى لو احتال من حوله لإبقائه فلا نظن أن العمر والعافية ستحتالان له وبذلك فهذه تعتبر فرصته الأخيرة أمام الله والتاريخ والشعب.
– أن بعض قيادات القوى المتصارعة قد اعتزلوا لعبة المناكفات السياسية ولو مؤقتاً وهذا كفيل بمنح الرئيس فرصة كافية لإحداث التغيير الحقيقي دونما معارضة قوية وفاعلة من تلك القوى.
– أن تغير مجرى الأحداث الخارجية من حولنا قد أدى إلى تغير خارطة المصالح السياسية لتلك الدول فمنح السودان بذلك فرصة مواتية لفك طوق المقاطعة أو الحصار المعلن وغير المعلن والمفروض على البلاد فقد تغيرت بعض سياسات تلك الدول ومدت يداً لبدء صفحة علاقات جديدة انطلاقهاً من مصالحها الخاصة أو لأن تغير الخارطة السياسية قد أدى إلى تقارب وجهات النظر والمواقف تجاه الحراك الذي يدور في العالم حالياً. وهي فرصة أمام السودان لمراجعة سياساته الخارجية وبناء علاقات محكمة ومثمرة تصب في مصلحة الوطن.
ولما كنا ومازلنا نقدم النصح حرصاً على وحدة الوطن ومستقبله واستقراره ونمائه من منطلق أداء واجبنا تجاه الوطن فإنني ألخص مشروع الإصلاح في خارطة الطريق التالية والتي هي في تقديري تجسيد لتطلعات أهل السودان.
موجهات التغيير:
=========
– يجب أن يكون التغيير مدروساً ووفقاً لأهداف وغايات مرسومة ومحكمة وبخطط متينة ومفصلة تؤدي إلى تحقيق الغايات والمرامي الاستراتيجية بعيدة المدى.
– يجب أن يؤخذ في الاعتبار بتجارب الدول التي أحدثت تغييراً ونهضة شاملة متقاربة في المدى والغايات.
– يجب اختيار القيادة التي حول الرئيس من النواب والمستشارين في مجلس رئاسة الدولة بمواصفات دقيقة ليكونوا هم رجال التغيير والقدوة التي تدير عجلة التغيير ويطمئن الشعب إلى صدق توجهها ومضاء عزمها ليقف الشعب كله معها ومن ورائها لإحداث التغيير.
– يجب أن ينبع التغيير من قناعات كل مواطن بحتمية وإمكانية التغيير للحفاظ على وحدة وكرامة وعزة البلاد كما يجب أن يسبق ويصحب هذا التغيير تعبئة شاملة وتوعية مستمرة وشحذ للهمم واستنهاض لقوى التغيير.
– يجب أن يكون التغيير شاملاً لكل مفاصل الدولة والحزب والنظام والمجتمع.
– يجب إنفاذ التغيير فوراً ووفق خطط زمنية محكمة وبآليات مرنة وفاعلة وإشراك كافة قاطاعات الوطن وأبنائه في منظومة التغيير دون عزل أو إقصاء أو تمييز.
الإجراءات الفورية:
==========
– ينبغي أن يبدأ بما يلي من إجراءات فورية:
1. التخلي عن المرجعيات الاستشارية الحالية والمنتمية للحزب والحركة فهي السبب الحقيقي وراء كل الطامات التي حاقت بالبلاد واتخاذ مرجعية مغايرة يرضى عنها الشعب.
2. إعادة الثقة لمؤسسات التخطيط الاستراتيجي الوطنية المحايدة والمنزهة عن الانتماء الحزبي وللأجهزة الاستشارية والتخطيطية التي لا تنتمي إلا للوطن مثل مركز الدراسات الاستراتيجية وتمكينها من مباشرة مهامها في التخطيط الاستراتيجي للبلاد وتمكينها من الاستفادة من الخبرات والكفاءات السودانية في مجالات التخطيط وفي المجالات الأخرى وتتولى وضع استراتيجيات وخطط التغيير. وفي إطار ذلك يجب :
أ‌- إعادة إحياء ودعم مشروع علماء سودانيين بلا حدود لتمكين العلماء السودانيين في المهجر من المشاركة في بناء البلاد ونهضتها.
ب‌- إعادة إحياء المؤسسات المعلوماتية والإحصائية ودعمها لتكون قاعدة انطلاق صحيح للتخطيط العلمي السليم القائم على المعلومة الاحصائية الدقية التي توفر رؤية واضحة للمخطط ومتخذ القرار وتنشيء البنية المعلوماتية التي تنطلق بالبلاد لمجتمع المعرفة الحقيقي والمتقدم.
ت‌- دعم مراكز البحث العلمي ورعاية المبدعين والمتفوقين والاستفادة من العقول وطاقات الشباب الخلاقة.
3. الامتناع عن تعيين السياسيين التقليديين في المناصب القيادية والإدارية في الدولة وتشكيل حكومة تكنوقراط كاملة (غير مترهلة) تتولى إدارة شئون البلاد والخروج بها من التخلف الحالي واللحاق بركب بقية الأمم وفق خطة التغيير الشاملة.
4. وقف الحوار مع الأحزاب السياسية جميعها فهو مضيعة لوقت السودانيين في هذه الفترة الحرجة من عمر البلاد وذلك لكون هذه الأحزاب قد أثبتت فشلها ولم تقدم برامج عملية للتغيير ولا العمل الإيجابي ولا حلولاً لمشكلات البلاد ولا قيادات جديرة بتولي المسئوليات وانحصر عملها في المعارضة السالبة والتخلي عن الوطن والمواطن في سبيل مصالحها ورؤاها الحزبية الضيقة.
5. انحياز الرئيس ونوابه ومستشاريه ومجلس الرئاسة للوطن كله دون انتماء للحزب أو الحركة أو التنظيم أو الجماعة.
في النظام السياسي:
==========
6. حل حزب المؤتمر الوطني وتفكيكه وإعادة بنائه بقيام تنظيم وطني جامع من أبناء البلاد يستوعب الجميع ويسع الكل ويقوم على مبدأ (الانتماء للوطن الواحد) وبشروط عضوية تمنع ازدواجية الانتماء وتقبل كل من يتخلى عن الأحزاب والانتماءات السياسية والطائفية والعرقية بحيث تكون عضويته غير منتمية وتظل كذلك وتسقط عضوية كل من يثبت انتماؤه لأي تنظيم سياسي أو عقائدي موازي.
7. التوافق على قيادة وطنية مشهود لها بالحياد والحرص على وحدة الوطن وتقدمه ودعم هذه القيادة لتخلف القيادات الحالية.
8. قيام حكومة (تكنوقراط) بأهداف واضحة ومحددة ووسائل معلومة ومدة زمنية لإدارة البلاد تعتمد المؤسسية وتستشير العلماء والمختصين وتدير التوجه نحو النهضة الشاملة.
9. ترتيب أولويات التغيير وفق خطة استراتيجية قومية شاملة تتضمن (جمع كلمة أبناء الوطن حول الوطن الواحد وبسط الأمن ونشر السلام والحريات والعدل والمساواة وإنقاذ اقتصاد البلاد والنهوض بالمجتمع).
10. تقديم مبدأى الكفاءة والوطنية على ما سواهما.
11. تفكيك وحل جميع المجالس التشريعية والإدارية والسياسية وإعادة تشكيلها بمبدأ الكفاءة والأداء وليس بمبدأ الولاء والانتماء أو الأنصبة السياسية أو الإقليمية أو القبلية.
في مجال القضاء والعدل:
==============
12. السعي لإقامة العدالة برفع الحصانات عن جميع المخالفين مهما كانت مراتبهم أو وظائفهم ومقاضاة كل من اتهم بسلب المال العام أو ارتكب أي جناية في حق الوطن والتعجيل برفع المظالم ورد الحقوق وإعلان المحاكمات ليطمئن المواطن بأن العدالة تأخذ مجراها ولينتهي المخالف ويرتدع.
13. تفعيل القانون والنظام النيابي والعدلي وملاحقة جميع مرتكبي الجرائم في حق الوطن وكل من يحمل السلاح ضد المواطنين وعدم استثناء الحركات المسلحة مهما كانت أهدافها ومراميها وعدم التفاوض معها على الإطلاق فهي جميعها تعتبر خارجة على القانون والنظام وإحالة جميع قياداتها إلى المحاكمات بحضورهم أو غيابهم.
14. تفعيل نيابة مكافحة الثراء الحرام وإطلاق يدها لملاحقة ومقاضاة كل من كسب المال المشبوه والحرام ورد الأموال إلى خزينة الدولة.
في مجال بسط الأمن:
============
15. مراجعة قانون جهاز الأمن والمخابرات الوطني لتكون أهدافه هي حماية الوطن وليس الدفاع عن السلطة وإنشاء آلية وأجهزة رقابية عليا لمراجعة الانتهاكات والتعديات.
16. إنشاء سلاح حرس الحدود وتسليحه بأحدث الأجهزة والمعدات مثل طائرات المراقبة والكاميرات بعيدة المدى والطائرات بدون طيار وأجهزة الاستشعار ومحطات الإنذار المبكر وتأهيل قواته من الضباط والأفراد والإداريين بالدورات التدريبية المتقدمة وإطلاق يده لحماية الحدود ومنع التخريب والتهريب والتسلل وجميع الأعمال غير المشروعة على امتداد حدود البلاد.
17. محاربة التوجهات والتجمعات القبلية والعنصرية ومحاربة الدعوة إليها واعتبارها جريمة قومية يعاقب عليها القانون ونزع السلاح الذي في أيدي جميع القبائل بلا تمييز أو استثناء إلا بترخيص من الدولة عبر الأطر القانونية والأجهزة وفي إطار المبررات القانونية والمصالح المعلومة.
ونواصل….

 د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله الأخت زلفى زون أنا لم أقم بما قمت به في السودان من أجل الحصول على الحق الأدبي أو المادي فهي مشروعات قومية جاءت بمبادرات مني والهدف منها تحقيق المصلحة القومية وتطوير البلاد ولهذا فلا معنى لإبرام اتفاقيات مكتوبة أو غير مكتوبة لكن الوثائق التي أنشأت بموجبها هذه المؤسسات موجودة ومحفوظة وهناك مؤسسات قومية أكبر من التي ذكرتها لك وأشد خطراً ولا أستطيع ذكرها هنا وكما أسلفت لك كان الهدف منها تطوير البلاد ومن صادرها أو انتزعها يعلم ما صنع ولا يستطيعون الانكار مثلما لا يستطيعون المواجهة وما ذكرته هنا هو من قبيل ضرب الأمثال لأسباب مغادرتي البلاد وبقائي حتى اليوم خارجها.

 Zolfa Zone Zolfa Zone انت اعظم من ان تغادر وتترك بلادك لامثال هؤلاء الجاحدين الجاهلين..فانت ابن البلد وسوف تعود مكرما ومعززا.اشكرك اخي لرحابةصدرك لي ومنحك لي فرصةالمشاركةوالحوارمعك
 Raifi Asad Raifi Asad دكتور unsure رمز تعبيري الا تظن ان الحوار الجاري يفضي الي ماتصبو اليه من حيث تسامي الرئيس عن حزبه وإتمام ماتبقي من فترته في هذه الولاية قائدا لما يرتضيه الخوار من حكومة انتقالية او ان شئت قلت حكومة وحدة وطنية ممثلة في تكنوقراط ( حسب توصيتك) وان الرئيس سيقف علي مسافة واحدة من الأحزاب وتطمينات الحوار المجتمعي فيه بعضا مما ذكرت بعدم إيلاء الامر للأحزاب علي اني لا ارتاح الي توصيتك بان يكون هناك حزب جامع ( فقد كان الموتمر الوطني كذلك وكذا حزب البعث السوري المادة ثمانية من دستورهم والتي حزفت بتوصية من السودان ) اما باقي الورقة فهي محكمة واراها قد يؤخذ بها ويغمط حقك حتي دون الإشارة اليك ويتم تنفيذها بحذافيرها او عن طريق الانتقائية

1. الحوار الجاري مرفوض جملة وتفصيلاً فهو حوار مع الطرف الخطأ فالسياسيون والحزبيون والحركات المسلحة الذين يجري الحوار معهم الآن هم أعداء الوطن لم تأت من جانبهم إلا المصائب والطامات وهم لا يمثلون إلا أقلية قليلة وهي طامعة في الحكم على حساب الشعب المسكين وفي رأي لا حوار معهم بل ينبغي اقصاؤهم وإبعادهم من دائرة الأضواء إلى الأبد.
2. لا أتوقع أن يفضي الحوار القائم إلى ما أصبو إليه فموضوع الحوار يناقض ما أدعو إليه. ومن يريد الإصلاح لا يحتاج إلى حوار فمشكلة الوطن معلومة والحلول معلومة ومكمن الداء معلوم ويبقى على الرئيس اتخاذ القرارات الكافية بإصلاح الخراب وخطوات الإصلاح واضحة بينتها في خارطة الطريق التي رسمتها للرئيس.
3. أختلف معك أيضا حول أمر الحزب الجامع (( وأفيدك أن المؤتمر الوطني حين قام أول ما قام خرج من طاولة مكتبي مختلفاً عما آل إليه اليوم فحينما تم تكليف العميد – حينها – حسن حمدين بهذا الأمر لجأ إلى في مركز الدراسات الاستراتيجية لإنشاء وتكون حزب سياسي وطني يجمع عليه أمر اهل السودان فجلسنا معاً وقمنا بإعداد اللوائح التنظيمية المشكلة لهذا الحزب وتم تكوينه برؤية مختلفة ومغايرة لحاله اليوم وكنا حريصين أن يكون تنظيماً جامعا لجميع أهل السودان بمختلف توجهاتهم ومعتقداتهم وأجناسهم وقبائلهم وفصائلهم وانتماءاتهم السياسية ليكون تنظيما قومياً سودانيا وطنياً خالصاً ولهذا أسميناه المؤتمر الوطني. وفور الانتهاء من هذا العمل هجمت عليه الجماعات والمجموعات المتشاكسة المتناحرة وبدأ الصراع للاستيلاء عليه وتم اختيار الشفيع أحمد محمد باعتبار شخصيته المتسامحة ليسهل الانقضاض عليه آخر الأمر وبالفعل انقض عليه النسور واختطفوا منه الحزب وتم توجيهها لصالح تيار آيديولوجي واحد.. ثم أنت تعلم بقية القصة)) إلا أنه لو تم حل هذا الحزب المشوه القبيح فلن يتم السماح بتكرار هذه الجريمة البشعة في حق السودان مرة أخرى وسيكون الأمر مختلفا جداً. وقد كنت فيما سبق حسن الظن بكثير من الناس الذين تبين فيما بعد أنهم مجرمون وأنه من الخير للبلاد ألا تثق فيهم مرة أخرى.
4. رغم قناعاتي التي ذكرتها لك أعلاه وأوردتها في خارطة الطريق التي بين يديك وهي ملخصة إلا أنك تجدها عندي مفصلة ومتضمنة العبر من التجارب السابقة مع ذكر الأمثلة والأسماء والشخوص بالوثائق وبكل ما يتبين معه أن خارطة الطريق المرسومة هي المخرج لهذه البلاد. علما بأنني مستعد للحوار حول هذه الطروحات بالمنطق والحجة والبرهان إلى أن نصل إلى الحل السليم لمشكلات السودان ونخرج به إلى بر الأمان والله الموفق.

محمد الجلال محمد الجلال أستاذنا د. عمر فضل الله .. كونك ذي باع في الأدب والشعر .. هل يمكن أن تعطينا رأيك في الشعر السوداني مقارنة برصيفه العربي وأين تضع الشعر السوداني الفصيح في هذه المقارنة؟ وهل حقا أن الأديب السوداني ظلمه الإعلام العربي أم هو قد ظلم نفسه بعدم إبراز أعماله؟
 د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله أخي محمد الجلال في رأيي أن الشعر السوداني يتربع على قمة الشعر العربي الحديث دون منازع ولو سلمنا أن في بعض الدول العربية الأخرى مثل مصر والشام شعراء فحول اشتهروا وعرفهم الناس فإن لدينا الكثير من شعراء السودان المغمورين يفوقونهم بلا شك فالناس عرفوا شوقي ولم يعرفوا العباسي وعرفوا حافظ ابراهيم ولم يعرفوا ادريس جماع أو التيجاني وعرفوا بشارة الخوري ولم يعرفوا عبد الله الشيخ البشير وعرفوا محمود درويش ولم يعرفوا الفيتوري بل إن شاعرات السودان يتفوقن على فحول شعراء كثير من العرب ودونك في العصر الحالي روضة الحاج ومنى حسن! هذا من حيث الشعر وأما الأدب بعامة فقد جنى أهل السودان على أدبائهم فلا يذكرونهم ولا يحتفون بهم إلا أمواتاً وفي محافل التأبين وإلا فقل لي كم من أهل السودان يحفظ لمحمد المهدي المجذوب على سبيل المثال وإن كنا نحن أهل السودان لا نحتفي بأدبائنا فهل كنا نظن أن الآخرين يعبأون بهم ويحتفون؟ نعم نحن ظلمنا أدباءنا وشعراءنا أيما ظلم بل جنينا على بلادنا إذ بخسناها قدرها وبلادنا أنجبت ربان المحافل أرباب الشعر واللغة والفصاحة والبيان شعرا ونثرا.
 Ahmed Abdelrahman Abdelgalil Ahmed Abdelrahman Abdelgalil حياك الله دكتور وبارك فيك … قرأتُ ما ورد أعلاه من سيرتك الممتلئة إنجازاً ونجاحات -ماشاء الله-… وحقيقة تملكنى شعور مختلط من الغضب والأسف على حال من يمسكون بزمام الأمور فى بلدنا .. هكذا يسمحون بل ويساهمون فى ضياع هذه الفرص الذهبية لإعمار الحرث والنسل … سمعت عشرات القصص من أصحابها مباشرة أو ما تواتر عنهم كلها فرص ضاعت على البلد .. كلها بسبب ضيق الأفق المستحكم فيمن يمسك بالأمر هناك …. نسأل الله أن يبرم لبلدنا أمراً رشداً … والله المستعان وعليه التكلان ..
 أبوالمنذر مصطفى ميرغني أبوالمنذر مصطفى ميرغني ما هي علاقتك بالعلم الشرعي و ما هو أكثر فن في العلوم الشرعية كنت تميل إليه؟؟؟ 

و هل مناظراتك مسجلة و موثقة ؟؟

 د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله أهلاً بك أخي أبا المنذر مصطفى ميرغني. أما العلم الشرعي فقد درسته على الشيوخ والعلماء فعلى سبيل المثال لا الحصر أخذت علوم الحديث على الشيخ محمد ناصر الدين الألباني خلال الأعوام 1396 – 1397هـ – 1976 – 1977م حين كان يمكث بالمكتبة الأيوبية فكنت ألازمه وأخدمه وانضم لي بعد ذلك أخي الدكتور عصام أحمد البشير حينا من الزمان وأخذت الأصول والفقه على عدد من الشيوخ والعلماء أذكر منهم على سبيل المثال الشيخ محمد نجيب المطيعي الذي درست عليه الفقه الشافعي بجدة خلال الأعوام 1398- 1399هـ – 1978-1979م وقد كان اهتمامي بالعلوم الشرعية ينصب في تتبع حلقات العلماء في مكة والمدينة وجدة كما كنت أحرص على ملازمة طلبة الدراسات العليا في جامعة الملك عبد العزيز فرع مكة المكرمة والتي أصبحت جامعة أم القرى من بعد ذلك إضافة إلى ملازمة طلبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وكنت قد درست الفقه المالكي في السودان قبل هجرتي إلى المملكة العربية السعودية على يد عدد من الشيوخ المالكية الأجلاء. هذا باختصار وأما أكثر العلوم التي استحوذت على وقتي واهتمامي فهو علم الحديث رواية ودراية حيث أن ما أخذته من الشيخ الألباني حفزني نحو المزيد ثم ما سمعته من الشيخ الكتاني المغربي بالمسجد النبوي.


أما حواراتي ومحاضراتي ومناظراتي مع القساوسة فجميعها مسجلة وموثقة بحمد الله وتجد روابطها أدناه في موقعي الشخصي:
المحاضرات في الإسلام:
http://www.omarfadlalla.com/?cat=345
المحاضرات في القران الكريم:
http://www.omarfadlalla.com/?cat=346
المحاضرات في الحديث النبوي
http://www.omarfadlalla.com/?cat=347
المحاضرات في الفقه الإسلامي:
http://www.omarfadlalla.com/?cat=348
المحاضرات في الفرق والطوائف:
http://www.omarfadlalla.com/?cat=349
المحاضرات في المسيحية:
http://www.omarfadlalla.com/?cat=332
المحاضرات العامة في اليهودية والمسيحية:
http://www.omarfadlalla.com/?cat=338
محاضرات هل الإنجيل الحالي هو كلام الله؟
http://www.omarfadlalla.com/?cat=339
محاضرات في دين بولس:
http://www.omarfadlalla.com/?cat=342
محاضرات حول حقيقة الفداء والصلب:
http://www.omarfadlalla.com/?cat=343
المحاضرات في الإسلام والمسيحية واليهودية
http://www.omarfadlalla.com/?cat=394
المناظرات مع القساوسة:
http://www.omarfadlalla.com/?cat=331
مناظرات: هل الإنجيل الحالي هو كلام الله؟
http://www.omarfadlalla.com/?cat=333
مناظرات هل قال يسوع أنا هو الله؟
http://www.omarfadlalla.com/?cat=334
مناظرات هل بولس رسول المسيح؟
http://www.omarfadlalla.com/?cat=335
مناظرات حول أسطورة الفداء والصلب:
http://www.omarfadlalla.com/?cat=336
مناظرات حول عقيدة التثليث عند النصارى:
http://www.omarfadlalla.com/?cat=337
الحوارات مع النصارى:
http://www.omarfadlalla.com/?cat=353
حوارات مع النصارى:
http://www.omarfadlalla.com/?cat=337
هؤلاء أسلموا:
http://www.omarfadlalla.com/?cat=352

 
أبوالمنذر مصطفى ميرغني أبوالمنذر مصطفى ميرغني جزاك الله خيرا
 محمد أحمد عثمان محمد أحمد عثمان موفق دكتور عمر نفع الله بك البلاد والعباد وبارك عمرك وعملك
 Maab Nezar Ali Maab Nezar Ali لله درك . وجعل كل اعمالك خالصة لوجه الله .ونصرة دينه ومتعكم بالصحة والعافية .وصرف عنكم الحاقدين والفاسدين والمضلين.

وزادكم بسطة في العلم والجسم .وبارك في وقتكم وجعل البركة فيكم وفي زريتكم الي يوم الدين .اللهم امين

 Jawahir Nour Jawahir Nour زادك الله علما ونفع بك….
هل هناك أشياء تطمح إلى تحقيقها ..
هل يوجد تصور عام في اذهانكم لمستقبل السودان…
د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله الأخت Jawahir Nour هناك الكثير الذي أطمح لتحقيقه وأسأل الله أن يعينني على ذلك ففي مجال الدراسات القرآنية نعمل الآن على نظرية النسيج الإحصائي القرآني مع الأخ الدكتور أحمد زين المناوي وهي نظرية جديدة في الإعجاز القرآني لم يسبقنا إليها أحد وأتوقع أن تغير كثيراً من مفاهيم غير المسلمين حول القرآن الكريم وتكون نتيجتها دخول كثير من الناس في الإسلام. كما أطمح إلى نشر عدد من المؤلفات في مجالات عديدة وأطمح إلى أن أرى حال السودان قد تغير إلى الأفضل وقد نهض وعاد إلى النهج السوي وأطمح أن أرى أبنائي ناجحين وأطمح أن أرى أمة الإسلام وقد نصرها الله عزوجل وغير أحوالها فتوحدت وانتصرت وعادت إلى طليعة الأمم مثلما كانت في الزمان الأول عهد النبوة والخلفاء الراشدين.

أما مستقبل السودان فقد سبق أن أرسلت خارطة الطريق للرئيس الحالي فإن هو اتبعها تغير حال البلاد وإن لم يتبعها فقد نصحت له وأسأل الله أن يكتب لي الأجر فإنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امريء ما نوى.

 Jawahir Nour Jawahir Nour بارك الله فيك ونفع بك..وزادك الله علما وتواضعا.و .أكثر الله من امثالك..وجعلك ذخرا لوطنك وللاسلام والمسلمين.. وشكرا لتواضعكم وسعة صدركم
 د. كمال إبراهيم عكود د. كمال إبراهيم عكود الأستاذ الدكتور الكبير عمر، حياك الله وبياك في حوشك دا، ونفاخر بك وبأمثالك من أبناء وطننا، جينا متأخرين معليش، لكن أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي

والشكر موصول لود الشيخ على حسن الاختيار

 د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله وعليكم السلام أخي العالم المبجل وشيخنا الكريم الفاضل د. كمال إبراهيم عكود وقد تشرفنا بكم وبوجودكم معنا وجزاكم الله خيراً كثيراً على الكلمات الطيبات. أهلاً بكم د. كمال. وهي سانحة أيضاً أن نشكر أخانا ود الشيخ جزاه الله خيراً على ظنه بنا فلا يشكر الله من لا يشكر الناس فاللهم لا تؤاخذني بما يقولون واغفر لي مالا يعلمون واجعلني خيراً مما يظنون.
عبد العزيز وحش عبد العزيز وحش متابع بشغف
Manal Ibrahim Aboalreesh Manal Ibrahim Aboalreesh السلام عليكم د.عمر فضل الله وبارك الله لك ونفع بك الاسلام والمسلمين…في تصوركم كيف لنا نحن كشباب ان نساعد اهلنا في الامور البسيطة كمحو الامية مثلا او تغيير بعض الاعراف السائدة اكثر من الدين وهي خاطئة ؟؟ وايضا بعض المشاريع التي تعود علي الناس بالنفع في ظل هذا القمع او الامبالاة من المسؤليين؟؟شكرا وسدد الله خطاكم
 د. عمر فضل الله د. عمر فضل الله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا ابنتي Manal Ibrahim Aboalreesh جزاك الله خيراً على الدعاء الطيب وأسأل الله أن يعطيك مثل ما دعوت لنا به وزيادة. أما الشباب فدورهم كبير في تغيير واقع المجتمع وحاله ومن ذلك محو الأمية فهي تكون بالجهد الفردي والجماعي التطوعي ولهذا أنصحك أن تعملي ضمن مجموعة تضع تصوراً وبرنامجاً لمحو الأمية فتستهدف فئة معينة من المجتمع محصورة بمنطقة معينة وتختار مدرسة للدروس المسائية وتجمع بعض المال من المحسنين لشراء الدفاتر والأقلام والمواد ثم تتناوبون التدريس فيما بينكم وليكن معكم من له خبرة في التدريس وتعليم الكبار ومحو الأمية وفي نهاية كل مرحلة تعلنون عن حفل لتوزيع شهادات محو الأمية والهدف منه إعلامي تحفيزي للخريجين للمضي قدماً في التعليم ولإغراء من كان مترددا من غيرهم للتسجيل ضمن البرامج القادمة وهكذا. وفي حين يكون البرنامج المعلن هو محو أمية القراءة والكتابة فإن البرامج التي تتخلل هذه الدروس هي برامج تغيير الأعراف والعقائد الخاطئة والمفاهيم المغلوطة وبذلك تكونون قد قمتم بواجب البلاغ والدعوة والتعليم وإِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ حَتَّى النَّمْلَةَ فِى جُحْرِهَا وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ. رواه الترمذي وقال حسن غريب وصححه الألباني في صحيح الجامع.. هذا ما تيسر لي الآن وربما أكتب عن المشاريع التي تعود على الناس بالنفع بإذن الله.

[/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]

سيرتي


children ذكريات الطفولة

أذكر جيداً أنني فتحت عيني على بيت مليء بالحياة والحركة. أم سلمة وإسماعيل وعلي وإسحاق وختم وصفية ومعنى .. سبعة إخوة وأنا ثامنهم، كان معنى أخي الذي يصغرني مباشرة، ولم يكن أنور أخي الأصغر قد ولد بعد.. قد أذكر أيام الطفولة المبكرة، المبهرة، أذكرها جيداً، “نَبَّاه مانديد” – حين يصعد على الدرجة الأولى أو الثانية من المئذنة وهو ينشد لتنبيه الناس لصلاة الفجر قبل الأذان، (وهى بدعة كانت منتشرة في كثير من قرى السودان)، ومانديد هو أحمد التوم مانديد رحمه الله- ، ومناداته لصلاة الفجر،: (يا غافلاً عن ذكر مولاه، العمر مضى والشيب والاه) وأذان الفجر، وصلاة أبي على سجادة الفروة، المصنوعة من جلد الخروف المدبوغ، ولا تصنع إلا من جلد خروف ذي فراء جميل، وتمتماته صباحاً بقراءة سورة ياسين. وكنت أتبين منها الآية والآيتين أحياناً.. وكنت أسمعه يقرأ: (وجعلنا من بين أيديهم سُدَّاً ومن خلفهم سُدَّاً فأغشيناهم فهم لا يبصرون) وكان يقرأ برواية الدوري . كان بيتنا هو الذي يقع خلف مسيد الشيخ إدريس بن محمد الأرباب مباشرة، بيننا وبينه زقاق ضيق، ولكن العربات كانت ومازالت تمر فيه، ولا زلت أعجب كيف تفعل ذلك. وكنت أظن أن هذا البيت هو لنا نملكه جميعه، وكان هو مرتع صباى ومكان لعبي، إلا أنه كانت به غرف كثيرة خالية، وكانت أحياناً تؤجر داخليات لطلاب المدرسة الوسطى، وبالحوش الداخلي بعض أشجار النيم الظليل. ومزيرة لماء الشرب على يمين الداخل كان تلاميذ المدرسة الوسطى يتسابقون في القفز من على سقفها ويقدمون الجوائز للفائزين. والبئر على يسار الداخل من الباب الأمامي عند الحوش الخارجي، وفرندة أو “برندة” كما كان أهل السودان يسمونها، وغرف أخرى كبيرة الحجم عالية السقوف. وقد علمت من بعد أن هذا البيت كان ورثة لجدي الأكبر وكان منه نصيب لجدتي عائشة بنت الفكي “الفقيه” علي، هو الذي بقيت فيه جدتي عائشة وبنتها أمي السارة بنت محمد علي النصري يرحمها الله، وكان لأبي بيت كبير ورثه من أمه “ريا بت ود أحمد” (بنت ولد أحمد) وتنازل عنه لأخته وأبناء أخته.. وكانت له أراض بقرية أم دوم، قيل لنا إنه تنازل عنها بعد وفاة أخيه عثمان لأقاربه بأم دوم براً بهم وصلة للرحم. وجاء ليبقى مع أمي في بيتها الذي ورثته عن أمها..

عمر فضل الله: أطياف تندهش من دبى – حوار مجلة الشروق


إبداع
عمر فضل الله
<<أطياف>> تندهش من دبى
صنع من العلاقة الجدلية بين الوهم والحقيقة وبين الخيال والواقع عالماً جديدا لا يمكن فهمه أو استيعابه إلا بالسفر عبر التاريخ ومعايشة حضارات مضت في بقاع مختلفة وصولاً إلى دبى رمز الحضارة الحديثة. الماضي بالنسبة إلى الروائي السوداني الدكتور عمر فضل الله نافذة يطل منها على قرائه ليروي لهم حكايات من نسج الخيال وتتأسس على الواقع. “الشروق” التقته وحاورته ولامست أفكاره من خلال مؤلفاته.

غادة الحوراني

—————————————————————————

==صدرت لك منذ أٌقل من شهر رواية “أطياف الكون الآخر”، فما هو الكون الآخر الذي سعيت أن تعيش فيه مع قرائك من خلال هذه الرواية؟

لو أخبرتكم بحقيقة الكون الآخر لحبط عملي في الرواية!! ولأفسدت روعة المفاجأة.. ولكن دعوني أقدم لكم حافزاً لقراءتها فأعقد مقارنة وهمية بين الكون الآخر وكوننا هذا الذي هو عالم نبنيه في عقولنا بل هو ملايين العوالم (التي توجد فيها مخلوقات أخرى مثلنا أو تختلف عنا) وكلها أو بعضها موجود في عقل كل واحد منا، وكل منها عالم مختلف عما عند الآخر يتسع أو يضيق باتساع وضيق خيال كل واحد منا. ولكنها تظل وهماً لا نراه إلا إن سمحنا لعقولنا أن تصدق بأنه حقيقي وعندها يتجلى لنا في الصور التي بنيت في عقولنا. فالكون الحالي هو عالم من الوهم الممزوج بالحقيقة ويبقى هناك حاجز شفاف بينهما. رواية (أطياف الكون الآخر) تنقل عالم الخيال والوهم في عقولنا إلى عالم الواقع في حياتنا ليصبح الواقع خيالاً أو تنقل واقعنا إلى عالم الخيال ليصبح الخيال واقعاً – لافرق- فهو كله عالم موجود في الحقيقة إن صدقنا، وهو غير موجود إن اخترنا ذلك.

==استمددت مجريات الرواية من أساطير ومصادر تاريخية، كيف عملت على توليف الرواية وأي هدف من وراء العودة إلى التاريخ في روايتك؟

لو اعتبرنا رواية (أطياف الكون الآخر) رحلة زمانية ممتدة منذ بدء الحياة على كوكب الأرض فإن الأساطير والتاريخ يكونان مصدراً لا غنى عنه لإدارة عقل القاريء على عجلة الزمان، ولو اعتبرناها مقارنة بين الماضي والحاضر فالماضي تاريخ والحاضر هو العقل الذي يقرأ ذلك التاريخ. ولو اعتبرناها قصة فالقصة تحكي عن أحداث (ماضية) وقعت وانتهت والكاتب حين يعود إلى التاريخ فإنه يربط الشخوص والأحداث بجذور عميقة تضفي عليها السحر والجاذبية. ولكن الرواية لم تقف عند سرد التاريخ بل تجاوزته إلى الواقع الحديث والمستقبل أيضا!.

كيف خدمت المراوحة بين الواقع والخيال في الرواية تنقل الأحداث بين حضارات مختلفة وصولاً إلى دبي في زمن الحداثة؟

الكاتب يحس أنه نجح في إيصال فكرته للقاريء حينما يجعل القاريء محتاراً لا يستطيع أن يفرق بين الواقع والخيال فيما يقرأ سطور الرواية ويتنقل بين صفحاتها، فيظل يتابع أحداث الرواية في لهفة أينما ذهبت وحيثما حطت رحالها. يحزم حقائبه ويسافر مع بطل الرواية متنقلاً بين العراق والشام ومصر والسودان وبلاد الخليج. الرواية تقول كلاماً كثيراً بين السطور، يفهمه القاريء الفطن، وتنقل رسائل من خلال السرد، وتعالج قضايا إنسانية وتتناول الجوانب النفسية والعاطفية التي يتميز بها الإنسان عن الأطياف مثلما تطرح قضايا دينية وسياسية قديمة ومعاصرة متكررة ومتجددة في حياة الناس.

== اخترت أن تحط الأطياف في دبي فأي دلالة سعيت إليها من خلال هذه المحطة؟

الطرافة والمفارقة تظهر في حياة (طيف التجلي) الذي عاش في العصور القديمة ليجد نفسه (فجأة) في العصر الحديث حيث التقدم الحضاري والتقني.. ومدينة “دبى” تمثل رمزاً للحضارة الحديثة بلا ريب.. وطيف التجلي يضطر للمقارنة بينها وبين وادي عبقر حتى يستوعب الصدمة الحضارية التي أصيب بها! ويقارن بينها وبين نمط الحياة في زمن سيدنا سليمان أو في عصور الفراعنة. تخيل انك كنت تعيش في العصور القديمة وانتقلت للعصر الحديث ووجدت نفسك (فجأة) في دبي؟ ياللدهشة!!

==من التاريخ استوحيت أيضا رواية “ترجمان الملك”، والتي اعتبرت من القصص الأدبية التي تخدم السيرة النبوية، وقد اعتمدت فيها أيضا المراوحة ما بين الواقع والخيال، فإلى أي مدى جاء هذا التنقل مساهماً في نقل تلك الحقبة؟

(ترجمان الملك) رواية واقعية كتبت عن منطقة سوبا القديمة ودولة علوة في قلب الحبشة القديمة (بلاد السودان). وهي منطقة أهملها التاريخ ونسيها الناس فكتبت الرواية باعتماد الخيال لرواية التاريخ فهي خيالية إن اخترت قراءتها للمتعة والجمال الفني والأدبي غير أن ما ورد فيها هو حقائق تاريخية وقعت بالفعل. وهي غنية بالمعلومات التاريخية وشخوص الرواية يؤدون أدواراً تاريخية حقيقية وفي نفس الوقت يتلقفها القاريء كقصة ممتعة. واعتماد الخيال لرواية التاريخ يمنح الكاتب الحرية في تقديم صورة جديدة عن تلك الحقبة وأولئك الشخوص. فحين تقرأ الرواية تحس أنك أحد سكان مدينة سوبا, لا تحدك الأسوار والأبواب, تارة تدخل قصر الملك والكنيسة, وتارة أخرى تعبر النيل لتزور الساحرة سيمونة, أوتجالس الحكيم دلمار وحفيده سيسي وتارة أخرى تذوق طعم الذل في رحلة اختطاف الأمير الشاب (أصحمة) ليباع عبداً وتارة تجالس المهاجرين من صحابة نبينا صلى الله عليه وسلم وتستشعر صدقهم وثباتهم على الإيمان وتقف معهم في صف الصلاة كما فعل سيسي وأمه وكما فعل دلمار ترجمان الملك. والرواية تجعلك تتعرف على الصحابة المهاجرين كما لم تعرفهم من قبل. إن كنت تظن أنك تعرف الزبير بن العوام أو عثمان بن مظعون أو بقية الصحابة الذين هاجروا إلى الحبشة فاقرأ الرواية لأنك سوف تكتشف أنك لم تكن تعرفهم قط. وإن كنت تظن أنك تعرف قصة الهجرة إلى الحبشة فسوف تكتشف أنك لم تكن تعرفها من قبل.

==ذكر الناقد الدكتور عادل عبد العزيزأن رواية “ترجمان الملك” لو وجدت مخرجاً جيداً لصنع منها فيلماً عظيما، فهل ستسعى نحو هذا المشروع؟ وأي تصور لك لدخول مثل هذه الروايات إلى السينما العربية؟

ذكر بعض النقاد أن (ترجمان الملك) تماثل رواية (شفرة دافنشي) للكاتب (دان براون) والتي أنتج منها فيلم سينمائي عظيم. وأتوقع أن يحدث هذا الأمر لرواية (ترجمان الملك) أيضاً فور صدور الترجمة الإنجليزية للرواية وحين يقرأها المخرجون والمنتجون العالميون، فقد تعودنا أن الأفلام السينمائية العظيمة تكون ناطقة بالإنجليزية في معظمها ثم تترجم للغات الأخرى. ولو تقدمت أية جهة لتحويل هذا العمل إلى السينما العربية فلن أتردد في الموافقة حيث أن العالم العربي في حاجة إلى مثل هذه الأعمال التي تجمع بين التراث النبيل والتاريخ الأصيل والخيال الجميل بالإضافة إلى التعريف ببقعة مجهولة في عالمنا. وكان المؤتمر الدولي الأول للسيرة النبوية الشريفة المنعقد في العام الماضي وشاركت فيه ست وعشرون دولة (من بينها مصر والمملكة العربية السعودية والعراق وفلسطين والجزائر والمغرب وليبيا وتركيا وماليزيا وأمريكا وكندا والنيجر وبنين وبنجلاديش والصومال والسودان) قد أوصى بـ: ((أن تتبنى مؤسسة إعلامية تحويل رواية “ترجمان الملك” إلى عمل روائي سينمائي، فالرواية نواة جيّدة لإنتاج فني خلاّب!)). وقد قدم ضمن أوراق المؤتمر بحث بعنوان القصة الأدبية في خدمة السيرة النبوية رواية “ترجمان الملك” مثالا تناول فيه الأستاذ الدكتور عثمان أبوزيد عثمان المستشار في رابطة العالم الإسلامي الرواية بالتحليل والنقد.

== أعمالك الروائية تجمع ما بين الأدب والسياسة، فهل ترى أن السياسة جوهر أساسي في الحبكة الأدبية وجزء لا يتجزأ من محاكاة واقع ما؟

أنا لا أتعمد أن أكتب مباشرة في السياسة ولم تكن السياسة هي لب رواياتي الأدبية ولكنها تخفي حقائقها بين سطور الأعمال الروائية التي تحترم عقل القاريء الحصيف إن اختار أن يقرأ الرواية قراءة عميقة فأنت حين تكتب الرواية تحكي الأحداث والوقائع بطريقة السرد الأدبي الممتع وتقدم الواقع في ثوب جميل وتترك لفطنة القاريء أن يفهم مابين السطور. ولم تكن السياسة في أي يوم من الأيام بمنأى عن الأدب ولم يكن الأدب بمنأى عن واقع حياة الناس.

==”حرب المياه على ضفاف النيل.. حلم اسرائيلي يتحقق” عنوان أحد مؤلفاتك، ألم تر أن تناول مثل هذه القضية المهمة على شكل رواية ستجعل القارئ أكثر قدرة على تصورها وفهم حقيقة الصراع؟

كتاب “حرب المياه” دراسة استراتيجية تتناول مشكلة مياه النيل بالتحليل وقضية “سد النهضة” على وجه الخصوص، وتهدف إلى توعية القاريء العربي والمحلل الاستراتيجي ومتخذ القرار بما يدور في الساحة هذه الأيام من تطورات خطيرة في ملف مياه النيل والتدخل الاسرائيلي الذي يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي لمنطقة حوض النيل. وذلك أن إسرائيل قد تدخلت بشكل سافر للضغط على النظامين المصري والسوداني عبر تحريض السلطات الإثيوبية لمراجعة حصص توزيع المياه التي تقررت لبلدان حوض النيل والزعم بكونها ليست عادلة وأن إسرائيل كفيلة أن تقدم التقنية التي تملكها من ترويض مجرى النيل وتوجيهه وفقًا لمصالحها ومن أجل ذلك تدفقت المساعدات الإسرائيلية لإثيوبيا لإقامة السدود والمنشآت التي تمكنها من السيطرة والتحكم في مياه النهر. وقد أخذت وتيرة هذا التحريض تتصاعد منذ العام 2010 حتى بلغت قمتها في العام الماضي وتفجرت الأزمة في شهر مايو 2013 حينما أعلنت إثيوبيا قيامها بعمل انفرادي في مياه النيل وذلك بتغيير مجرى النيل الأزرق لإنشاء سد النهضة. الإعلان الإثيوبي عن تحويل النهر لبناء سد النهضة أشعل فتيل حرب المياه بين دول حوض النيل. ولهذا فإن الكتاب قد جاء ليناقش الأزمة ويقدم مقترحات الحلول. وفي تقديري أن طرح مثل هذه القضايا يجب أن يعتمد الأسلوب المباشر والدراسة العلمية الواضحة التي تجعل القاريء مطلعاً على حقيقة الأوضاع والأسلوب الروائي لا يصلح في مثل هذ النوع من القضايا.

==هل التطرق إلى قضية سياسية بأسلوب قصصي قد يفقدها أهميتها، ويضيع جوهرها؟

هذا الأمر يتوقف على نوع القضية التي نعالجها والجمهور المستهدف بالكتابة وأسلوب الخطاب وعوامل أخرى تحكم طريقة الكتابة. كما يتوقف على براعة الكاتب، ففي القديم كانت القصص والروايات تعالج القضايا السياسية وتبرع في ذلك، والروائيون في العصور السابقة كانت لهم مكانة تشبه مكانة الشاعر في القبيلة في العصر الجاهلي، ولكن هذا قد مضى وأصبح الروائي لا يستطيع أن يفتي في أمر السياسة ولا أظن أن زماننا وقضاياه يحتملان الإيحاء في السرد لمعالجة القضايا المصيرية، والناس أصبحوا يهربون من جحيم الواقع السياسي في وسائل الإعلام وواقع الحياة إلى الفانتازيا والخيال لأن الخيال هو الفضاء الوحيد الذي يقدم الاسترواح للنفوس المتعبة والعقول المسحوقة في فضاءات الإعلام وشبكات المعلومات.

==للشعر وقع خاص في نفسك، فهل يمثل بالنسبة لك فسحة تعبيرية؟

الشعر عندي هو عالم من الخيال الجميل، أهرب إليه من واقعي وأبنيه كما يبني الطفل قصر الوهم على رمال الشاطيء ذات صباح ثم يهدمه في المساء قبل أن يعود مع والديه إلى واقعه وبيته. أضحك فيه وأمرح أو أذرف عبره الدمع غير ملام، وأطلق فيه الآهات دون أن أخشى الرقيب، وأهجو فيه نفسي دون أن يضحك الناس على ذلك بل يطربون، وأمدح من أشاء بما أشاء وكيفما أشاء. هو عالمي الذي أنصب من نفسي فيه حكماً وقاضياً على كل العالم، أحكم له أو عليه بلا قانون أو مرجعية إلا الهوى وحظ النفس، فأعبر عن جنوني وفتوني ومجوني، بكل حرية وأنا أعلم أن كل ذلك ينتهي بانتهاء آخر بيت في القصيدة. الشعر عالم آخر نصنع فيه القبح أو الجمال ونعبر فيه عن ذواتنا ونجسد في أبياته مشاعرنا وانفعالاتنا بما حولنا.

عمر فضل الله في سطور
=============================
عمر فضل الله من مواليد عام 1956 وهو كاتب ومؤلف وروائي سوداني ، ولد في العيلفون إحدى ضواحي العاصمة الخرطوم، ونشأ بها وحفظ القرآن والشعر وهو صغير وقد كان متفوقاً منذ الصغر، وفي جميع المراحل الدراسية. كان ضمن الأوائل في الشهادة الثانوية والتحق بجامعة الخرطوم حيث أمضى فيها سنة واحدة ثم غادرها لعدم استقرار الدراسة فيها آنذاك والتحق بجامعة الملك عبد العزيز بجدة وفيها نال شهادة البكالوريوس بتفوق عام 1980 ثم سافر بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث نال درجتى الماجستير والدكتوراة عام 1987 وعاد ليعمل بالمملكة العربية السعودية حتى العام 1991 حيث رجع إلى السودان محاضراً بالجامعات السودانية كما أسس مركز الدراسات الاستراتيجية والمركز القومي للمعلومات. وفي عام 1996 قرر الذهاب للعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة حيث ما زال يعمل ويقيم بالعاصمة أبوظبي. له إسهامات متنوعة في عدد من مجالات المعرفة والأدب والفكر والدعوة وهو شاعر وأديب. له بحوث وإسهامات في المعلومات وتقنياتها.

 

بيروت يا بيروت


[fusion_builder_container hundred_percent=”yes” overflow=”visible”][fusion_builder_row][fusion_builder_column type=”1_1″ background_position=”left top” background_color=”” border_size=”” border_color=”” border_style=”solid” spacing=”yes” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” padding=”” margin_top=”0px” margin_bottom=”0px” class=”” id=”” animation_type=”” animation_speed=”0.3″ animation_direction=”left” hide_on_mobile=”no” center_content=”no” min_height=”none”][metaslider id=6144][/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]

سياحة نهارية في عمَّان – الأردن


[fusion_builder_container hundred_percent=”yes” overflow=”visible”][fusion_builder_row][fusion_builder_column type=”1_1″ background_position=”left top” background_color=”” border_size=”” border_color=”” border_style=”solid” spacing=”yes” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” padding=”” margin_top=”0px” margin_bottom=”0px” class=”” id=”” animation_type=”” animation_speed=”0.3″ animation_direction=”left” hide_on_mobile=”no” center_content=”no” min_height=”none”][metaslider id=6125][/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]

سياحة ليلية في شوارع عمان


[fusion_builder_container hundred_percent=”yes” overflow=”visible”][fusion_builder_row][fusion_builder_column type=”1_1″ background_position=”left top” background_color=”” border_size=”” border_color=”” border_style=”solid” spacing=”yes” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” padding=”” margin_top=”0px” margin_bottom=”0px” class=”” id=”” animation_type=”” animation_speed=”0.3″ animation_direction=”left” hide_on_mobile=”no” center_content=”no” min_height=”none”][metaslider id=6096][/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]

رحلة إلى البحر الميت


[fusion_builder_container hundred_percent=”yes” overflow=”visible”][fusion_builder_row][fusion_builder_column type=”1_1″ background_position=”left top” background_color=”” border_size=”” border_color=”” border_style=”solid” spacing=”yes” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” padding=”” margin_top=”0px” margin_bottom=”0px” class=”” id=”” animation_type=”” animation_speed=”0.3″ animation_direction=”left” hide_on_mobile=”no” center_content=”no” min_height=”none”][metaslider id=6057][/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]

سد عجلون – الأردن


[fusion_builder_container hundred_percent=”yes” overflow=”visible”][fusion_builder_row][fusion_builder_column type=”1_1″ background_position=”left top” background_color=”” border_size=”” border_color=”” border_style=”solid” spacing=”yes” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” padding=”” margin_top=”0px” margin_bottom=”0px” class=”” id=”” animation_type=”” animation_speed=”0.3″ animation_direction=”left” hide_on_mobile=”no” center_content=”no” min_height=”none”][metaslider id=6016][/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]

قلعة صلاح الدين – الربض – الأردن


[fusion_builder_container hundred_percent=”yes” overflow=”visible”][fusion_builder_row][fusion_builder_column type=”1_1″ background_position=”left top” background_color=”” border_size=”” border_color=”” border_style=”solid” spacing=”yes” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” padding=”” margin_top=”0px” margin_bottom=”0px” class=”” id=”” animation_type=”” animation_speed=”0.3″ animation_direction=”left” hide_on_mobile=”no” center_content=”no” min_height=”none”][metaslider id=5992][/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]

آثار مدينة ام قيس جدارا – الأردن


[fusion_builder_container hundred_percent=”yes” overflow=”visible”][fusion_builder_row][fusion_builder_column type=”1_1″ background_position=”left top” background_color=”” border_size=”” border_color=”” border_style=”solid” spacing=”yes” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” padding=”” margin_top=”0px” margin_bottom=”0px” class=”” id=”” animation_type=”” animation_speed=”0.3″ animation_direction=”left” hide_on_mobile=”no” center_content=”no” min_height=”none”][metaslider id=5924][/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]

جولة في الآثار الرومانية – الأردن 2003


[fusion_builder_container hundred_percent=”yes” overflow=”visible”][fusion_builder_row][fusion_builder_column type=”1_1″ background_position=”left top” background_color=”” border_size=”” border_color=”” border_style=”solid” spacing=”yes” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” padding=”” margin_top=”0px” margin_bottom=”0px” class=”” id=”” animation_type=”” animation_speed=”0.3″ animation_direction=”left” hide_on_mobile=”no” center_content=”no” min_height=”none”][metaslider id=5855][/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]

مع اللجنة الفنية – الحكومة الإليكترونية


[fusion_builder_container hundred_percent=”yes” overflow=”visible”][fusion_builder_row][fusion_builder_column type=”1_1″ background_position=”left top” background_color=”” border_size=”” border_color=”” border_style=”solid” spacing=”yes” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” padding=”” margin_top=”0px” margin_bottom=”0px” class=”” id=”” animation_type=”” animation_speed=”0.3″ animation_direction=”left” hide_on_mobile=”no” center_content=”no” min_height=”none”][metaslider id=5838][/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]

رحلة الفلبين 2003 – مشروع الحكومة الإليكترونية


[fusion_builder_container hundred_percent=”yes” overflow=”visible”][fusion_builder_row][fusion_builder_column type=”1_1″ background_position=”left top” background_color=”” border_size=”” border_color=”” border_style=”solid” spacing=”yes” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” padding=”” margin_top=”0px” margin_bottom=”0px” class=”” id=”” animation_type=”” animation_speed=”0.3″ animation_direction=”left” hide_on_mobile=”no” center_content=”no” min_height=”none”][metaslider id=5693][/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]

رحلة سنغافورة 2003 – مشروع الحكومة الإليكترونية


[fusion_builder_container hundred_percent=”yes” overflow=”visible”][fusion_builder_row][fusion_builder_column type=”1_1″ background_position=”left top” background_color=”” border_size=”” border_color=”” border_style=”solid” spacing=”yes” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” padding=”” margin_top=”0px” margin_bottom=”0px” class=”” id=”” animation_type=”” animation_speed=”0.3″ animation_direction=”left” hide_on_mobile=”no” center_content=”no” min_height=”none”][metaslider id=5671][/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]

رحلة ماليزيا 2003 – مشروع الحكومة الإليكترونية


[fusion_builder_container hundred_percent=”yes” overflow=”visible”][fusion_builder_row][fusion_builder_column type=”1_1″ background_position=”left top” background_color=”” border_size=”” border_color=”” border_style=”solid” spacing=”yes” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” padding=”” margin_top=”0px” margin_bottom=”0px” class=”” id=”” animation_type=”” animation_speed=”0.3″ animation_direction=”left” hide_on_mobile=”no” center_content=”no” min_height=”none”][metaslider id=5652][/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]

رحلة الهند 2003 – نيودلهي – مشروع الحكومة الإليكترونية


[fusion_builder_container hundred_percent=”yes” overflow=”visible”][fusion_builder_row][fusion_builder_column type=”1_1″ background_position=”left top” background_color=”” border_size=”” border_color=”” border_style=”solid” spacing=”yes” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” padding=”” margin_top=”0px” margin_bottom=”0px” class=”” id=”” animation_type=”” animation_speed=”0.3″ animation_direction=”left” hide_on_mobile=”no” center_content=”no” min_height=”none”][metaslider id=5629][/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]

رحلة اليابان 2004 – مشروع الحكومة الإليكترونية


[fusion_builder_container hundred_percent=”yes” overflow=”visible”][fusion_builder_row][fusion_builder_column type=”1_1″ background_position=”left top” background_color=”” border_size=”” border_color=”” border_style=”solid” spacing=”yes” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” padding=”” margin_top=”0px” margin_bottom=”0px” class=”” id=”” animation_type=”” animation_speed=”0.3″ animation_direction=”left” hide_on_mobile=”no” center_content=”no” min_height=”none”][metaslider id=5619][/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]

رحلة لبنان 2004 – مشروع الحكومة الإليكترونية


[fusion_builder_container hundred_percent=”yes” overflow=”visible”][fusion_builder_row][fusion_builder_column type=”1_1″ background_position=”left top” background_color=”” border_size=”” border_color=”” border_style=”solid” spacing=”yes” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” padding=”” margin_top=”0px” margin_bottom=”0px” class=”” id=”” animation_type=”” animation_speed=”0.3″ animation_direction=”left” hide_on_mobile=”no” center_content=”no” min_height=”none”][metaslider id=5559][/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]

حفل استقبال لجنة مشاريع الحكومة الاليكترونية أبوظبي 2000


[fusion_builder_container hundred_percent=”yes” overflow=”visible”][fusion_builder_row][fusion_builder_column type=”1_1″ background_position=”left top” background_color=”” border_size=”” border_color=”” border_style=”solid” spacing=”yes” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” padding=”” margin_top=”0px” margin_bottom=”0px” class=”” id=”” animation_type=”” animation_speed=”0.3″ animation_direction=”left” hide_on_mobile=”no” center_content=”no” min_height=”none”][metaslider id=5441][/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]

النص الكامل للحوار الذي أجراه هيثم محمد الطيب مع د. عمر فضل الله


فيما يلي النص الكامل (غير المنقح) والذي أجراه هيثم أحمد الطيب مع د. عمر فضل الله ونشر في صفحة حراك الثقافي في جريدة الجريدة  بتاريخ الخميس 1/5/2014

= العيلفون ..الميلاد والنشأة..

هي أرض الآباء والأجداد ومراتع الفرح والمرح، ومهد الطفولة، وساحات الجد واللعب. هي الصلوات والقباب والمساجد والخلوات. هي النوبة والنحاس والطارات، هي حلقات التلاوة والذكر والدعوات، هي الأندية والساحات، هي الجنائن والمزارع والجروف والجزيرة والبِلدات. هي الآباء والأمهات والأعمام والعمات والأخوال والخالات والإخوان والأخوات، هي الجيران والحيران والأقران، هي الطاحونة والطابونة، هي لفة حوش المكي ودوم بُربُر. هي سوق ودريا وسوق الشجرة وسوق أم قحف، هي دبة الدويخلة وشجر الحديبة ورمل الباقير  والشريق وام تكالي. هي هيبة المقابر وحرم المدارس. هي العوم في بحر النيل الأزرق ودردرة الطير أمام الطاحونة وركوب الحمير ومطاردة الفيران واليرابيع في الخلاء وأكل الفريك في الخريف، هي كورة الشراب بعد العصر، هي شدت وقادوس من قاسك وشليل وينو  والرمة وحراسها وقت الغروب، هي دعاش المطر وهبة الرياح. هي الدانقة والديوان والصالون، هي الكسرة والماعون، هي النخوة والنشمة هي إكرام الضيف في الشتاء والصيف، هي النفير لبناء حائط الجار، هي اللمة في الأفراح والأتراح. وهي صلوات الأعياد في الساحات. وهي أرض المحس والجعليين والدناقلة والشايقية مجتمعين متآلفين.  هي العيلفون!! مراتع الطفولة والصبا والشباب.

رواية سودانية هي ،ماذا تريد أن تقول للدنيا والبلد والناس

؟؟

.. = سؤال جريء ومقلق..هل هناك ما يسمى بالأدب الإسلامي..؟

هذا يتوقف على تعريفك للأدب وتصنيفك له فالأدب في فهم كثير من المثقفين هو ابن الإنسانية ينطق بجميع لغاتها ولسان حالها ومقالها فيحكي مشاعرها ويتوجع لآلامها ويضحك لأفراحها وهو رمز الرقي وعنوان السمو الإنساني (أدباً قصصياً ورواية ومسرحاً ونقداً وشعراً) ولو تناولنا أحد مجالاته كالرواية مثلاً فإننا نجد الأدباء الأفارقة أمثال الروائي النيجيري الأسود تشينوا أتشيبي أو الروائي الأفريقي الأبيض ألان باتون ابن مقاطعة الناتال أو عبقري الرواية السوداني الطيب صالح يقفون جنباً إلى جنب في الرقي الأدبي مع الروسي دوستويفسكي أو ليو تولستوي أوتشيخوف أوالكسندر صولزنيتسن وهم لا يقلون عن الأمريكي ارنست هيمنجواي والإيرلندي صامويل بيكيت والمصري نجيب محفوظ. تقرأ لجميع هؤلاء وتطرب لإبداعاتهم. وجميعهم  عبروا عن بيئاتهم وجرت أقلامهم حرة تحكي واقعاً أو خيالاً. وهم استمدوا ثقافاتهم من بيئات ذوات أصول دينية (مسيحية في معظمها) وعبروا عنها. وحتى إن لم يتم تصنيف إنتاجهم الأدبي بكونه مسيحياً إلا أنه عبر عن معتقداتهم وبيئاتهم وثقافاتهم، ومن انحرف منهم عن معتقداته الدينية فانجرف نحو الوجودية أو الإلحاد أو غيرها فتلك الانحرافات هي بنات العقائد المنحرفة أيضاً. وكثير من كتابنا وأدبائنا الذين درسوا في مدارسهم أو نشأوا في أوطانهم وشربوا من ثقافاتهم حاولوا تقليد تلك المدارس الغربية أو الشرقية فأنتجوا أدباً هجيناً منسلخاً عن جلدتنا ولابساً ثوب غيره. بيد أنهم لم ينفكوا عن ثقافتنا وبيئتنا العربية الإسلامية وأرضنا الأفريقية وشعوبنا التي ورثت الحضارات القديمة وعبرت عنها مهما حاولوا التمرد عليها، فعروبة اللسان وطرائق البيان وموروث الوجدان لا يمكن فصلها عن بيئتنا وثقافاتنا وكذلك الإسلام فهو الذي شكل هويتنا وكياننا وأثرى مجتمعاتنا بلغة الخطاب ووجداننا بالمعاني الجميلة. وحين يكتب أدباؤنا مسرحية أو قصة أو رواية أو قصيدة مشبعة بمثل هذه المعاني فهو أدب إسلامي حين نصنفه شئنا أو أبينا. وأنا لا أشجع مثل هذه التصنيفات ولا أحبها فهي تصنيفات ساذجة، وحين أقرأ رواية فإنني لا أقرأها قراءة الناقد أو المصنف لأن ذلك يفسد لذة القراءة ويضيع أمتع اللحظات التي من أجلها كتب العمل الأدبي أصلاً، بل أعيش شخوصها وزمانها وأحداثها وأستمتع بذلك ولا يكون تصنيفها هو أحد عوامل تقييمي لتلك الرواية بل أقيمها بناء على الفكرة المبتكرة والسرد الجميل واللغة الرصينة والحبكة والمعالجة والشخوص وروح المؤلف في الرواية وغير ذلك. وبناء على هذا فإنني أعتبر كل رواية جميلة أدباً إسلامياً ما دامت تقدم أدباً نظيفاً سامياً فكل جميل من القيم والأساليب والمعاني هي الإسلام وليس الإسلام غير ذلك فالإسلام هو دين الفطرة. وهل هناك ما يسمى بالأدب الإسلامي؟ نعم كل أدب جميل هو أدب إسلامي وكل أدب قبيح لا يحسن أن نسميه أدباً. هذا هو فهمي.

= سقطت دولة الشعر وصعدت دولة الرواية، هل أنت مع هذه المقولة..أم ضدها،وما هو تحليلك لذلك..؟

لم يعد للشعر مثل مكانته القديمة رغم أن البعض مازالوا يطربون له ويحفظونه ويتغنون به، ولكل زمان دولته. ولا أقول سقط الشعر  من حيث جودة المعاني وجمال التعبير  فبعض شعراء هذا الزمان كتبوا قصائد تفوقت على شعراء القديم. وحين أقول هذا يقفز إلى الأذهان شيخ الشعراء المرحوم عبد الله الشيخ البشير:

على حدِّ السَنَا أمهيـتُ سيفي             فرفّتْ شَفْرتَـاه كما ابتغيتُ
وودّعتُ القُرى الأولى وَشِيكاً       وما اسْتَصْحَبْتُ إلا ما انتَويتُ
فهآأنَاذَا يُعــادي بي مِراحاً                 بِشطِّ الغيبِ مِرِّيـحٌ كُميتُ
رَصَائِعُه مصابيـحٌ سَهَارَى              لَهُنَّ خَوَاطِـرُ الحُذَّاقِ زيتُ
فطافَ بعَبقرٍ ليلاً فهــرَّتْ               كلابُ الجِنِّ عِـِرفيطٌ وشَيْتُ
فطارَ   فصاهلَ   الشِّعْرَى  فماجتْ  عَرَائشُ من بَشَائِـرِها جَنَيتُ

  فأنت تقرأ  مطلع قصيدته “البحث عن بيت شعر” ولا يخالجك شك أن هذا من كلام العجاج بن رؤبة أو الكميت بن زيد أو الطرماح بن حكيم . ولكن كم من الناس يطرب لمثل هذا الشعر في زماننا؟ هم قليل. فهذا زمن القصص والقصاص. وفي العهود التي تلت عهد النبوة حين ارتقت دولة الأدب فتهذبت بالقرآن واشتغل الناس برواية الحديث أصبحت أحاديث القصاص  رمزاً للانحطاط. الشعر في القديم كان يقال لمن تهزه المعاني فيطرب للإشارات ويفهم العبارات. والشعر في زماننا لا يسلي وأذواق الناس هبطت إلى دركات التفاصيل والبحث عن التسلية، والرواية تشبع عند الناس هذا النهم والفضول.

ماذا لو كنت مصطفى سعيد في رواية (موسم الهجرة إلى الشمال)..؟

شخصية مصطفى سعيد كما أراها هي شخصية مركبة وشديدة التعقيد، لا أحب أن أتمثل بها ولا أتخيل نفسي في موضعها، فهو ضحية لعوامل كثيرة من حوله أنتجت هذه التناقضات في شخصية مصطفى سعيد، فمن جانب نرى مصطفى الأكاديمي الناجح ابن القرية المحافظة  ومن جانب آخر نرى الوسيم الدون جوان الذي يلقي نفسه على أجساد النساء الإنجليزيات لينتقم من الإمبريالية البريطانية التي دنست وطنه، وهو بذلك يخالف أعراف بلاده وتقاليد شعبه. فالبنات البريطانيات يسمح مجتمعهن بإقامة مثل هذه العلاقات الجنسية والإجتماعية وكن يرين في الطلاب السودانيين خاصة والأفارقة عامة ظاهرة مثيرة وتجربة جديدة جديرة بالمغامرة ولكن هذا لم يكن مبررا لمصطفى سعيد أن يتعامل معهن بأعرافهن وينسى أعرافه ثم شخصية مصطفى سعيد الثائر على مجتمعه الغاضب منه فهو يعود إلى قريته ساخطاً رافضاً لمجتمعه غير متوافق معه. مصطفى سعيد هو  رمز أراد الطيب صالح أن يعبر من خلاله عن السوداني الذي هو ضحية للتدخل الأجنبي في بلاده وهو ضحية لتناقض المجتمعات وتنافر الثقافات واضطراب الأماكن والبيئات فهي التي صنعت من إنسان في مثل شخصية مصطفى سعيد الأكاديمي الناجح، شخصاً مريضاً منفصم الشخصية. وعموماً فتلك شخصية وهمية صنعها المؤلف بخياله الخصب وهي ليست الشخصية التي ينبغي أن أكونها، ولو تخيلت نفسي موضع شخصية وهمية في إحدى الروايات لوضعت نفسي مكان “سيسي بن أبيلو” في روايتي (ترجمان الملك) فهي أقرب ما تكون للواقعية والارتباط بالمكان والأحداث والزمان.

 

=أصواتنا الروائية (هتافية)،أحياناً،رواياتنا بلا فكرة..؟

لا أتفق معك. أنظر روايات الطيب صالح فقد كان يريد توصيل فكرة واضحة في كل رواية. ورغم أن الغموض كان يلف شخصية مصطفى سعيد ورغم أنه صنع منه شخصية معقدة إلا أن الفكرة التي أراد أن ينقلها للقاريء من خلال شخصية مصطفى سعيد كانت واضحة فقد كان يريد أن يقول للبريطانيين إننا لسنا مثلكم فأنتم مثل شجرة سنديان شامخة وارفة الفروع في أرض منت عليها الطبيعة بالماء والخصب، ولكننا نحن أهل السودان كشجيرات السيال في صحارى السودان، سميكة اللحاء، حادة الأشواك، تقهر الموت لأنها لا تسرف في الحياة، تعيش أصيلة رغم الطاعون والمجاعات والحروب وفساد الحكام. الطيب صالح كان ينقل فكرة واضحة من خلال جميع شخصياته: شخصية ود الريس (الفحل البذيء محب النكاح) اللامبالي في مقابل حاج احمد (الجد)  صورة السوداني النقي، أو صورة الطهارة لأصحاب “الجنة”، “حاج أحمد هذا طول اليوم في صلاة وتسبيح كأن الجنة خلقت له وحده” ويقدم مفهوم المرأة في المجتمع السوداني القديم باعتبارها موضوعاً للنكاح فقط، ليبدو الجنس مرادفاً للفحولة، وهكذا. وبغض النظر عن اتفاقنا معه حول صور شخصياته أو اختلافنا فإن كل شخصية من شخصيات الطيب صالح فكرة قائمة بذاتها وكل رواية من رواياته أعجوبة من الأفكار للمتأمل. وهذا غيض من فيض، وأما الهتافية فهي غثائيات لا ننسبها لأنفسنا ولا نزعم أنها روايات..

 = هل تظن أن (العامية السودانية) ناجحة روائياً في تقديمنا للآخر..؟

نحن لم ننجح في تقديم عاميتنا للغير لأننا لم نكن نملك الوسائل الملائمة التي تمهد لتقديمها للآخرين في حين نجح غيرنا في جعل عاميتهم صديقة لآذان السامع والمتلقي العربي. غيرنا نجح من خلال الأغاني والأفلام والمسلسلات وحتى الصحافة، ونجح في إحداث زخم سياحي لبلاده أدى إلى تلاقح الثقافات العربية واللهجات، ونتج عن ذلك أنهم لو كتبوا بالعامية فكتاباتهم تكون مفهومة يقرأها المتلقي العربي ويتفاعل معها. ومنذ أجيال في القرن الماضي حين انطلقنا بفنوننا وآدابنا في افريقيا والوطن العربي أحدث ذلك تمازجاً وتأثيراً كبيراً، غير أننا عدنا فانكفأنا على أنفسنا وتمحورنا حول ثقافاتنا الداخلية نمضغها ونعلكها فيما بيننا ونستحي أن نهديها للآخرين فاكتسبت لهجتنا النكارة وجعلتها تلك الغرابة محلاً لعدم القبول بل والتندر أحياناً من قبل أجيال من الشباب الذين كانت شعوبهم تقبلها في القديم وتطرب لها ولكن الأجيال الجديدة لتلك الشعوب لم تعد تعرفها وبذلك فهي لا تألفها. وبهذا الوضع الحالي تجدني لا أنصح باللهجة العامية السودانية لكتابة الرواية إلا في الإطار المحلي أو المكتوبة بعناية ، وليس ذلك ناتجاً من عدم الثقة في عاميتنا بل لأنه ينبغي أن يمهد لذلك بتصدير الثقافات السهلة للمشاهد والمستمع العربي. (المسلسلات والمسرحيات والأفلام والأعمال الإعلامية الناجحة) عبر الفضائيات السودانية وقليل من الأعمال الروائية التي تكتب وفي الأذهان القراء العرب وخاصة دول الخليج التي استقبلت أجيالاً متوالية من العمالة السودانية.

= كتابك (حرب المياه..حلم اسرائيل يتحقق)،ماذا تريد أن تقول عبره في جملة مفيدة ..؟

أردت أن أقدم رؤيتي وأدعمها بالأدلة حول حقيقة دور اسرائيل في التحريش بين دول حوض النيل وكونها هي من يقف وراء الخلافات الإقليمية ويؤجج نيران العداء ويحاول إشعال فتيل الحرب القادمة للسيطرة على مصادر المياه في المنطقة، كما أردت أن أقدم قراءة هادئة لبدائل الحلول من أجل الاستفادة القصوى من مصادر المياه وتوظيفها لمصلحة دول حوض النيل وطرق حل الخلافات ومشاركة القاريء العربي والمحلل الاستراتيجي ومتخذ القرار ما يدور في الساحة هذه الأيام من تطورات خطيرة في ملف مياه النيل خاصة بعد قرار إثيوبيا إنشاء سد النهضة. حرب المياه كتاب مختصر  ومباشر.

 = رواية (ترجمان الملك)،الرؤية والضوء،هل هي مرافعة تأريخية تريد أن تؤكد فرضية تأريخية معينة ..؟

هي رواية وليست تاريخاً والروايات لا تعلل. وليس جميلاً أن أتحدث عن روايتي فأشرحها أو أبين القصد منها لأن دوري انتهى بكتابة الرواية ودفعها للقاريء ليكون هو الحكم لها أو عليها. وأكتفي هنا بسرد البعض القليل من آراء القراء والنقاد ماذا فهموا منها وما هي تعليقاتهم عليها:

(1) الأستاذ الدكتور عثمان أبوزيد:  “ترجمان الملك تجمع بين الحقيقة والخيال في قالب إبداعي، يضع هذه الرواية في مصاف الروايات العالمية”…. وأول ما يشدّ انتباه القارئ لرواية ترجمان الملك؛ أسلوبها الجزل ولغتها الرصينة التي تستعير ألفاظاً وأسماء من لغة هذه البلاد وبيئتها، تضفي جواً من الغموض الفني، فينتقل الخيال إلى الماضي ليعايش صوره وملامحه… وتقوم بنية الرواية على سرد متناغم يتوغل في أعماق الشخصيات، ليصف عالمها الداخلي ، وما يدور فيه من خواطر نفسية، أو حديث مع الذات، وهو ما يسميه النقاد بـ “السرد النفسي”… وإذا كان من توصية نختم بها هذه الورقة ، فهي أن تتبنى مؤسسة إعلامية تحويل رواية “ترجمان الملك” إلى عمل روائي سينمائي ، فالرواية نواة جيّدة لإنتاج فني خلاّب.” الأستاذ الدكتور عثمان أبوزيد – المستشار في رابطة العالم الإسلامي : (القصة الأدبية في خدمة السيرة النبوية:  رواية ترجمان الملك مثالا – ) نصوص من البحث المقدم إلى المؤتمر العالمي الأول للسيرة النبوية الشريفة الخرطوم 29- 30 صفر 1434هـ الموافق 11- 12 يناير 2013م – جامعة أفريقيا العالمية  كلية الشريعة والدراسات الإسلامية.

(2) د. عادل عبد العزيز محمد حامد – مقال نشر بصحيفة سودانايل :  رواية ترجمان الملك لوحة فنية رائعة الجمال. عندما تبدأ القراءة لا تستطيع أن تتوقف الى أن تصل الى نهاية الرواية فهي من النوع الذي يمكن أن يطلق عليه السهل الممتنع فهي رواية سلسة محكمة الحبكه وهي تجمع بين الحقائق التاريخية والخيال في قالب فني متألق فهي بحق تستحق القراءة وهي تماثل رواية دافنشي كود في الطريقة ولو وجدت مخرجاً جيداً لصنع منها فيلماً عظيماً.”

 (3) الكاتب الصحفي صلاح عمر الشيخ صيحفة أخبار اليوم السودانية وصحيفة فنون وجريدة البلد أعداد 6 مايو 2013. : ” الدكتور عمر فضل الله فى رواية ترجمان الملك على خطى الطيب صالح وتفسير الدكتور عبد الله الطيب فالرواية بأسلوب سردها الشيق واهتمام كاتبها بالتفاصيل والحكايات التراثية وسرد التاريخ ودمجها مع الخيال المحبب الذى لايفسد القصة الحقيقية يجعل هذه الرواية في مصاف الروايات العالمية وهذا ماسيحدث إذ قدمت له عروض لترجمتها لأكثر من لغة خاصة أنها تحكي فصلاً هاماً في التاريخ الإسلامي وهي الهجرة الأولى للحبشة وملكها النجاشي .”

(4) الأديبة الروائية بثينة مكي: ” ..الآن اكملت رواية ترجمان الملك ..أقول الحق ..لقد أدهشتني ..و كنت أظن أنني تجاوزت مواطن الدهشة في الإبداع المكتوب فقد أغرقت نفسي في بحور الكتب وأدمنت السباحة بين موجات سطورها ..ترجمان الملك رواية بديعة هي مزيج متجانس من الواقعية السحرية ..مزيداً من الابداع ..ولك التحية و الود “.

(5) الناقد الأديب: محمد الشيخ: ” ترجمان الملك…رواية ممتعة مسترسلة….غنية بالمعلومات التاريخية…شخوص الرواية يؤدون أدواراً وضعها الراوي وفي نفس الوقت يتلقفها المتلقي كأخبار جديدة….مفردات السرد تدخل القارئ في محيط الدهشة والإبهار….تعمد الراوي إدخال معلومات هي في الأصل قديمة لكن وضع لها طلاء زاهياً علي سبيل المثال طيور الهلاك أي طير الأبابيل…..مازج الراوي بين المسيحية والإسلام حسب زمكانية الشخوص التي بنيت بها الرواية….يتمتع الراوي بقدرة هائلة في الوصف….هذه بعض من الملامح العامة لرواية عظيمة سيحتفي بها قارئها في المحيط المحلي والإقليمي والعالمي….مبروك يا دكتور مزيدآ من الإبداع.”

(6) أشرف عبد الحميد:  “إن اثنيت على هذه الرواية فقد اجحفت في حقها, فهي اروع من ان تمتدح في كلمات, من اروع ما قرأت”.

(7) علي عثمان:  “اطلعت في ليلتين علي رواية ترجمان الملك للدكتور الأديب عمر فضل الله ولولا بعض الأشياء لأكملتها في ليلة واحدة فهي مشوقة للحد البعيد التي تجعلك تلتهم كل صفحاتها مرة واحدة , ترددت أن اكتب تعليقي عليها خشية أن يكون ذلك دون المقام الرفيع للراوي والرواية ولكني تجاسرت علي ذلك وكتبت تعليقي عليها رغم تواضعه لكنه يعبر عن فهم قارئي بسيط لملاحظات بسيطة بعد انتهاء الرواية مباشرة وأعتقد أن هذه الرواية تستحق القراءة والاطلاع عليها وبذل الجهد في اقتنائها ووضعها تحت الراس كل ليلة للتأمل والتشوق “.

 (8) ناهد محمد:  “هذه الرواية تحتاج للوقوف طويلآ أمام عتباتها لكي نفسر مواطن الجمال والسحر والخيال والدهشة الذي جمعته في آن واحد فهي قلادة الشرف التي يجب أن تعلق علي جيد إبداع أديبنا ومفخرة السودان الموسوعي تنم عن شخص مترع بالتجارب ومثقل بالحكايا التي تجعل التاريخ يجثو علي ركبتيه بل هو جزء من ضروب الأحداث . أتمني لهذه الرواية أن تكون في مصاف العالمية وأن تملأ البلاد عبقآ أدبيآ ، فهذا مجهود لم يذهب سدي فأمتعنا كثيرآ وأخذنا في عوالم الدهشة والمتعة والخيال والتاريخ”.

= مركز الدراسات الإستراتيجية ،والمركز القومي للمعلومات ضاعا وسط الأمواج الكثيفة،هل من شراع جديد لهما، وأنت من المؤسسين لهما؟

هذان المركزان هما مثال فقط لبعض ما انتزعته مراكز القوى التي سعت للسيطرة والحكم وكنت قد أسهمت في تأسيسهما حين حضرت إلى السودان من المملكة العربية السعودية لأنهض بالوطن – مع بقية العلماء والعقول المستنيرة – وفق رؤية علمية منهجية واعية ومستنيرة، ولكنهما وقعا ضحية الصراعات غير المبررة والتي نشأت حول محاولة السيطرة على الإنقاذ منذ مجيئها وسعي الفرقاء من السياسيين للاستحواذ على مراكز السيادة ومؤسسات بناء الدولة. ورغم عدم انتمائي لأي فريق سياسي فقد وئدت هذه المراكز  ووئدت معها الاستراتيجية القومية قبل ميلادها. وحينها أدركت أن إنقاذ البلاد عبر هذه المؤسسات بات في حكم غير الممكن وأن إسهام من هو مثلي في البناء والإصلاح هو ضرب من النفخ في رماد الحريق الذي صنعه أولئك الشركاء المتشاكسون فآثرت الهجرة إلى بلاد الخليج. والآن وبعد مضي عشرين عاماً على هذه الأحداث ورغم ذهاب مراكز القوى واعتزال شخوصها قيادة البلاد إلا أن قراءتي لواقع الحال تقول إنه لم يحدث ما يستحق إعادة النظر فيما دفعني للهجرة ، فما زالت طاولة الحوار المستديرة تدور حول نفسها، ورؤيتي لن تتغير إلا إذا تحول الحوار الحالي الذي يدور بين غير أهله ومع غير أهله من الذين أسهموا في صناعة التخلف إلى حوار مع العلماء والعقول المنتجة للوصول إلى استراتيجية إيجابية وعملية للتغيير والتطوير والبناء الحقيقي وأشرك العلماء الذين يملكون مفاتيح التغيير والنهضة من أبناء السودان في تغيير واقع الحال وتحولت الرحى التي تطحن كلاماً وحواراً إلى رحى تنتج قمحاً ودقيقاً وتنمية. وحتى لو حدث هذا كله وكنا قد خططنا للتغيير والتطوير منذ عشرين عاماً، أليس للزمن قيمة في عمر هذه الأجيال السودانية التي حرمت من التغيير؟

= كتاب الفكي الفحل الطاهر (تأريخ وأصول العرب بالسودان) قمت بتحقيقه،الخلاصة والحقيقة الجلية.؟

“تاريخ وأصول العرب بالسودان” الذي جمعه الفحل بن الفقيه الطاهر في آخر عمره، وطبع بعد وفاته يعتبر  من المؤلفات السودانية القليلة في تاريخ العرب بالسودان التي كتبها مؤرخ سوداني فلم يصدر قبله إلا عدد قليل من المؤلفات التي تنسب إلى مؤرخين سودانيين، مثل الدكتور مكي شبيكة والأستاذ الدكتور يوسف فضل حسن. ومعظم المؤلفات في تاريخ السودان كتبها مؤرخون مستشرقون، أو باحثون أجانب (مثل ماكمايكل، أو تيرمنجهام أو نيكولز أو كراو فورد) أو كتبها رحالة ومنصرون أمثال (فرن الرحالة  الألماني الذي زار السودان في خلال سنتي 1840 – 1841م وألان مورهيد أو بروس أو لوبو) أو كتبها مؤلفون عرب من غير السودانيين (مثل الشاطر بصيلي عبد الجليل، ودكتور شوقي الجمل، ودكتور زاهر رياض وابراهيم فوزي وغيرهم). ومعظم مؤلفات هؤلاء الأخيرين كتبت إبان الوجود المصري الإنجليزي في السودان أو بعيد الاستقلال بفترة قصيرة. وقد بذل المؤلف – رحمه الله- جهداً كبيراً في جمع مادة الكتاب حيث سافر إبان شبابه إلى كثير من القرى والأمصار وقابل الثقاة ونقل عنهم، فأخذ بذلك من مصادر نادرة انفرد بها  كما توخى الدقة في جميع ما كتبه وحرص على الوصول إلى المصادر وحينما لا تتوفر المصادر  كان يكتب عن ذلك ويعتذر عن التقصير بكونه قد بلغ التسعين من العمر فلا يقدر على الأسفار والترحال و التجوال في البلاد.  وقدطبع الكتاب طبعة واحدة فقط وكانت بعد وفاته رحمه الله فقد فرغ من تأليف الكتاب في عام 1962 ولم يتم طبعه إلا في العام 1976 على نفقة الرئيس الأسبق جعفر النميري رحمه الله ولكن تلك النسخة الوحيدة نفدت من الأسواق منذ أكثر من ثمانية وثلاثين عاماً واختفت من المكتبات، ولم يقم أحد بإعادة طباعتها رغم أهمية هذا المرجع الذي لا غني لمن يكتب في تاريخ العرب بالسودان، بل لا غنى لمن يكتب في سير وأنساب وتاريخ القبائل العربية بالسودان عنه. وكنت قد اطلعت على هذا الكتاب منذ عدة عقود مضت، ولاحظت الطباعة السيئة والإخراج الرديء الذي لا يليق بهذا الكتاب، فكان ذلك أول ما حفزني لإعادة جمع وإخراج وطباعة الكتاب، ثم شغلتني الشواغل والسفر حيناً من الدهر وضاعت مني نسخة الكتاب ضمن ما ضاع من مكتبتي.  ثم أعارني أخي وابن خالتي – الدكتور إبراهيم على الجعلي- حين كان يعمل بأبوظبي بالإمارات العربية المتحدة نسخته من هذا الكتاب والتي كان قد اقتناها وحرص عليها زمناً طويلاً، لما رأى من حرصي على إعادة طباعة الكتاب، فحفزني ذلك لبذل الجهد لإعادة جمع متن الكتاب، ثم بدأت في كتابة الحواشي والتعليقات على مادته وما ورد فيه، وبمرور الأيام تجمعت عندي مادة رأيت أن أشرك القراء في الاستفادة منها، خاصة بعد أن استفاض الجدل والحوار والنقاش حول أصول العرب بالسودان وأنسابهم بين مثبت ونافٍ ومشكك ومحقق، وناقد ومدقق. فقمت بتحقيق مصادر المؤلف التي ذكرها رحمه الله في آخر الكتاب فدرست تلك المصادر واجتهدت من التحقق منها، لا سيما وأنها مصادر أصلية سعى إليها المؤلف وسافر إلى بقاع السودان ليصل إليها في وقت  كان شد الرحال فيه صعباً كما اجتهدت في تنظيم مادة المتن وتنسيقها وضبطها وتقييد النصِّ بالحركات ما أمكن كما ذيلت النص بالشروح والحواشي والتعليقات والهوامش مع الإشارة إلى المراجع. وذكرت الآراء المخالفة  وقارنت بينها وأحياناً أبدي رأيي أو أرجح قولاً على قول مع التعليل عند الترجيح. كما أوضحت المبهم المغمور فعرفت به وتركت المشهور وقمت بتخريج بعض الروايات ورددتها إلى أصولها وقمت بنقد النصِّ وعلقت عليه وذكرت المراجع العربية والأجنبية. كما أضفت ملحقاً عن المؤلفات المفيدة في تاريخ العرب بالسودان. وختاماً نقلت مقولة المؤلف التي لخصت الهدف من تأليف الكتاب وهي صلة الرحم التي هي من أسباب دخول الجنة وليس الهدف من تأليف الكتاب هو ما  يدور هذه الأيام من لجوء الكثيرين إلى التفاخر بالقبائل والأنساب فهي عصبية منتنة نهى الإسلام عنها.

= بيتكم خلف مسيد إدريس ود الأرباب،التكوين الوجداني لك من هنا..؟

نشأت في بيئة صوفية مثلي مثل بقية أهل العيلفون، وشهدت حلقات الذكر وضرب النوبة والطار في الأمسيات ومراسم الاحتفالات بالأعياد وضرب النحاس، واحتفالات الخلوات ومجيء الحيران وعرضة “العشيبية” وقد تأثرت بهذه المشاهد منذ الصغر كما تأثر أقراني وأسهمت في تكوين وجداني، غير أن بيئة خلاوى القرآن هي التي أسرتني أكثر من غيرها. ورغم حفظ القرآن وتعلم العلم إلا أنه قد بقيت في روحي بعض وجدانيات الدرويش الذي تهزه المدائح ويسمع النوبة فيرجحن. وقد نبهني بعض الإخوة مؤخراً إلى أن بعض قصائدي هي ضرب من الوجد القديم الصوفي، بعد أن لم أك منتبهاً لهذا وذلك مثل قصيدة “حى قيوم” التي تقول:

حي قيوم .. قيوم حى

قلبي طير في قفص الأضلاع..

يخفق مذ قلت له كن..

سبحانك

دَقَّ فَدَقَّ .. وعَظُمَ فَرَقَّ

وعَرَفَ فأبصَر.. أن الكون الحىْ

وغير الحيْ وغير الكون

بدون رضائك ليس بشيْ

أحب فخفق بنبض الحب

وحب الرحمة فيء الفيْ

وانسكب جمال ونور جلال بهائك

فوق ظلام ودجن الغىْ فانفرد الطىْ

نفسي مهجٌ رويت وامتلأت رىْ

قلبي بهِجٌ ٌ بلباس التقوى نعم الزىْ

ولساني لهجٌ بالتهليل يسبح للقيوم الحيْ

حي قيوم، قيوم حى

وقد علق الأستاذ الشاعر والأديب ياسر خيري عليها بقوله: (تلك الروح القَلِقة في سبعينات القرن الماضي وثمانِينِياته وتلك العوالم و(الفانتازيا) تستحِيل في القرن الحالي ليقين وإيمان ونزعة صُوفِيّة تتلَبّس الحب الآخر ) وحين أنكرت هذه النزعة قالت الأستاذة عفراء عبد الحميد: (لم يدهشني قولك أنك لست صوفيا فأنا لست بصوفية أيضا … لكن الذي أدهشني أن تلك القصيده أيقظت بداخلي درويشاً بجلباب و مسبحة يدور في حلقة ذكر مغلقه .. ربما وكما قال استاذ ياسر خيري والاستاذ حسن محمد لأن بداخل كل منا يكمن ذلك الصوفي يطل برأسه رغم انكارنا له … وحي قيوم).

 =ماذا عن سوق ود ريا بالعيلفون ..؟

رغم مضي أكثر من خمسين عاماً على طفولتي الباكرة ومرافقتي لأبي  (ودريا) رحمه الله في سوق ودريا  إلا أن أذني مازالت حتى الآن تسمع نداءات “شيخ ادريس ود القش” و”أحمد ود ابزيت” و”الخضرجية” وهم ينادون لبيع الطماطم والعجور والبصل، وثغاء الأغنام والشياه التي يأتي بها “عبد الله ودبابكر” و”ودبهاء الدين”، وصوت أبي وهو يطلق صيحات الإعجاب حين يكون قد ذبح خروفاً سميناً، أو وهو يمدح رافعاً صوته: “شويم شويم شال القافلة.. وبيمشي من عصير للنافلة” أو حين يتغنى بأبيات الحكمة في أشعار “ود الرضي” وقد كان راويةً من رواته.  و”بتول بت ست الدور” يتبعها كلبها المعروف، وفضل الله “فليل” فراش المدرسة الابتدائية وهو يمر راكباً البسكليت متجهاً نحو المدرسة. وإخواني إسماعيل وعلي وختم ومعنى.. ومنظر الخراف المعلقة في المسلخ والزبائن حين يتقاطرون حول تربيزة أبي.. والحدأ المحلق فوق رؤوسنا المتربص لخطف بقايا اللحم أو الشحم، وأصوات طائر  الكركي “أبي السعن” وهي تتقاتل حول الأظلاف المتناثرة في الجزء الشرقي  للسوق، والجالسون في الظل من المسافرين الذين ينتظرون “سفريات همام وأولاده” الذي كان يأتي من رفاعة ولا يتخلف عن مواعيده وكان يمكنك أن تضبط ساعتك بدقة على مواعيد حضوره،  وكذلك “بص الدبيبة”. كان عالماً كاملاً مليئاً بالأحداث الجميلة والذكريات الحلوة رأيت فيه شتى أنواع البشر وتعلمت فيه أصول التعامل مع الناس، واكتسبت الكثير من صفات أبي وشخصيته التي يحبها الجميع. كان أبي امبراطور السوق فهو الذي يملي الأسعار كل يوم وهو الذي يحيل السوق إلى  عالم من البهجة والمرح بتعليقاته الساخرة المحببة، وكان الناس يأتون إليه من البعيد فميزانه لا يطفف أبداً وبضاعته هي الأجود وهو لا يكترث للسعر ولكنه يحرص على الزبائن. لا أزال أذكر المنافسة حين تشتد وتحتدم بينه وبين “الجيلي ودشتور” و”داود” والماحي” و”الطيب خير” و”المومن”. وكان يكسب في كل جولة فهو خصم عنيد ومن ينافس أبي كان يرحل في آخر الأمر لينتقل إلى سوق آخر، وقد حدث هذا أكثر من مرة. و لا أزال أذكر ذلك اليوم حين تحداه الجزارون فاجتمعوا واتفقوا عليه  وأرخصوا الأسعار جداً في ذلك اليوم لتبور بضاعته ويرحل عن السوق ولكنه بدلاً من أن يرحل أتى بمراح “قطيع” كامل من الخراف أكثر من ثلاثين خروفاً وأمر جميع إخواني أن يبدأوا الذبح ولا يتوقفوا أبداً وأخذ يصيح” الليلة ببلاش ببلاش”. أذكر يومها أن بقية الجزارين جاءوا جرياً يمسكون بأيدي إخواني حتى لا يستمروا في الذبح بعد أن ذبحوا أكثر من عشرة خراف، وأخذ داود الماحي يصيح: “الله ليا من ودريا”. وانتهى بهم الأمر إلى الرحيل إلى سوق الشجرة وتركوا السوق لودريا لينفرد به وحده امبراطوراً بلا منافس. أمر اليوم على سوق ودريا فأراه أطلالاً حزينة وبقايا “دكاكين” تشهد على ماض تولى،  وأغمض عيني فيعود سوقاً عامراً وعالماً حياً، هو مجتمع كامل صنع مني إنساناً!! رحمة الله عليك يا أبي.

= اسحق فضل الله روائي ضل طريقه للسياسة..؟

إسحاق فضل الله يستطيع أن يكتب في كل شيء فهو عالم قاريء ومطلع في كثير من ضروب المعرفة والعلم، وهو الرجل الزاهد الذي لا تهزه الدنيا مهما أقبلت أو أدبرت. إسحق فضل الله هو هو لم يتغير منذ الصغر فهو جريء صلب العود عنيد في كل شيء يزيده التحدي إصراراً، يرى الناس على وجهه قناعاً من الجمود والقسوة والغلظة، ولكنه أوتى قلباً رقيقاً جياشاً بالمشاعر عامراً بالخوف من الله. إسحاق فضل الله شاعر وأديب قلما تجود بمثله الأيام فهو يكتب القصة الحزينة فلا تملك إلا أن تبكي وأنت تقرأها، ويكتب القصة المفرحة فتحلق معه في سموات الفرح الجميل. تعبيراته بسيطة ولكنها مؤثرة وتنفذ إلى القلوب. ولكنه ذبح عبقريته الأدبية على أعتاب قناعاته السياسية وهو يعمل بتفان وإخلاص للدفاع عن تلك القناعات، ويعتبر أنها دين وهو مستعد لأن يموت في سبيلها غير مبال – ولا يهمني الآن بيان صوابها وخطأها – ولكنني أقول في هذه العجالة إن الأدب السوداني قد خسر كثيراً يوم أدار له إسحاق فضل الله ظهره.

 = الهجرة،أخذت منك وأضافت لك..؟

الهجرة سرقت شبابي وعمري وعلاقاتي الاجتماعية وأصدقائي وأقراني سرقت سودانيتي، أخذت فرحي مع من يفرحون ومواساتي من يحزنون ومشاركتي أهلي في مناسباتهم،جعلتني إنساناً على هامش حياة السودانيين بعد أن كنت ملء السمع والبصر والفؤاد، فأصبحت إنساناً لا يسأل الناس عنه إذا غاب ولا يكترثون له إذا حضر. ونشأت أجيال كاملة وهي لا تعرفني بل تنظر إلى بعين الريبة حين تشاهدني في طرقات العيلفون وعيونها تتساءل: من هذا الغريب المتنكر في ثياب أهلنا؟ تجاوزتني الأحداث ونسيني الناس. الهجرة حرمتني أن أكون إضافة مفيدة لأهل السودان. الهجرة شر مستطير.

وبالمقابل أسهمت بالهجرة في بناء وطن آخر في الإمارات، شيدت مؤسسات وأنظمة كنت أحلم بتشييدها في بلادي وأنجزت مشاريع ضخمة وواكبت أحدث التقانات واكتسبت المزيد من الخبرات والأصدقاء والمعارف الجدد وأنشأت علاقات مع كثير من الأجناس، وفي الهجرة وجدت الوقت لأكتب وأدون وأخلو بنفسي وأفكر. ولو قارنت ما أضافت مقابل ما أخذت فإن ما ضاع مني بالهجرة لا يعوضه شيء.

 = نحتاج أن ننتصر على الجراحات،أحشد الأغلبية خلف هدفك لتنجح بحق، إياك والظن أنك الرجل الذي يشكل أغلبية،ورقة يحتاجها الوطن هذه الأيام،لمن ترفعها وفي وجه مَنْ ..؟

لسئت متفائلاً وفقما أرى الآن. فلست أرى في الأحزاب الحالية حزباً مؤهلاً يستحق أن نحشد الأغلبية خلف هدفه لأن أقصى أهداف هذه الأحزاب جميعها هو الوصول للحكم وليس وراء ذلك شيء. وهو هدف لا يحفزنا لندعو له أبداً ما لم يكن وراءه طرح واضح وبرامج نهضوية ناضجة نابعة من خطط مدروسة ووسائل مجربة للتغيير والنهوض بالبلاد. دعنا نواجه الحقيقة المؤلمة التي لن تعجبك وربما تغضب الكثيرين، ولكنني أؤمن أن مواجهة الحقيقة بشجاعة وتقبلها هي أول خطوة في الطريق الصحيح. التجمعات الحالية هي إما أحزاب تقليدية مارست الحكم من قبل ولم يعد لديها الكثير لتقدمه لأن قياداتها القديمة وأساليبها العتيقة لم تتغير، أو هي تجمعات ناشئة يقودها سياسيون موتورون أو منشقون أو مفصولون من تلك الأحزاب التقليدية، وحتى النظيفة منها هي تجمعات منبتة لم تنجح في التواصل مع القواعد ولم تستقطب العقول فأصبحت جزراً معزولة في بحر الوطن الكبير، وبهذا أصبح كلا الجانبين ضعيفاً وغير مؤهل ويطرح إما رؤى قاصرة وناقصة أوبرامج غير ناضجة أو قيادات لم تلق القبول الواسع وإلا لتبعهم الناس وآزروهم ونصروهم لو لمسوا فيهم صدق التوجه. الشعوب لديها حاسة لا تكذب في الحكم على مثل هذه التجمعات.  ونحمد الله أن هذه الأحزاب مجتمعة لا تشكل أغلبية فالأغلبية هي الشعب غير المنتمي لتلك الأحزاب، هي الشباب والنساء والأطفال الذين لم يحترفوا السياسة ونأوا بأنفسهم عما يدور من معارك ونعرات.  ومن أسف فإن النظام الحاكم لا يستمع إلى الأغلبية ولا يخاطبها أصلاً فهو قد فقد أدوات الخطاب والتواصل معها وإنما يستمع لمجموعة من السياسيين الذين لا يمثلون شعب السودان. وتسألني ما الحل فاقول لك إن الواجب يقتضي الآن التجمع الفوري  للعلماء “الحقيقيين”  لتشكيل قيادة تجمع السودانيين حول الهوية الوطنية، وترفع شعار “الوطن فوق الجميع” وتنبذ الحزبية بالجملة وتدعو للولاء للوطن فقط، وتدعو للبناء والتنمية وتدعو لوضع خطة محكمة ومتكاملة للنهوض بالبلاد. هؤلاء هم الذين يستحقون أن نحشد الأغلبية خلفهم لننجح بحق.

هذا ملخص ورقتي أرفعها لعلماء البلاد ولكن لا يهمني في وجه من أرفعها.

 =الحوار الوطني لاينجح في بلادنا النجاح المطلوب إلا إذا كانت كل أحزابنا تستطيع العمل بنظام (التيم ويرك)،هل أحزابنا تستطيع ذلك..؟

كيف ينجح حوار بلا أجندة واضحة ولا منهج ولا أهداف؟ كيف ينجح حوار لا يسأل الأسئلة الصحيحة لمشكلات الوطن ولا يشخص أدواءه وعلله؟ كيف ينجح حوار مع من يعلن قبل الحوار أنهم ماضون فيما هم فيه وأن الحوار لن يغير شيئاً؟ وتقول (تيم ويرك – أو عمل جماعي) وأقول لك متى عرفت الأحزاب السودانية العمل الجماعي؟ لقد ترسخ في فهمنا منذ أن كنا طلاباً وهواة للعمل السياسي أن التمثيل النسبي في الانتخابات لا يأتي بإتحادات قوية وإنما تكون الإتحادات قوية عبر الانتخاب الحر المباشر، والذي يأتي في العادة بفوز توجه واحد فقط ينفرد بالقيادة!! الأحزاب الحالية تتقن الخطب والكلام ولكنها لا تعرف العمل ولا العمل الجماعي. الحوار لا ينجح حين يفقد الطرفان الاستعداد لقبول الآخر  بل حين يفقد الطرفان مجرد الرغبة في الاستماع للآخر.

= تفشل الدولة في إدارة التنوع الثقافي إذا كان العقل الوحيد لها (سياسي واستبدادي)..ماذا تقول في هذا..؟

التنوع الثقافي في المجتمعات المتطورة هو من عمل المجتمعات وتحت إدارتها وليس من عمل السلطة. والأمر الطبيعي هو أن يكون  المجتمع مستقلاً عن السلطة في نشاطه الثقافي وسابقاً عليها في مبادراته. وحين تمارس الدولة رقابة الأخ الأكبر فتتسلط على النشاط تقتله. حتى السياسة في المجتمعات المتقدمة هي ثقافة ممتعة، ولكنها في بلادنا غول قبيح يفتك بكل نشاط ويجثم على الصدور. وحين تتخلى الدولة عن العقول المستنيرة فطبيعي أن تنتقل السلطة بالوراثة للعقول المستبدة فلم العجب؟

= نصف الحل عند الآخر، إذا الآخر هو المكسب الحقيقي،نحن نكتمل به، فلماذا نؤجل اكتمالنا بإستبدادنا الصعب..واقعنا السياسي كله هكذا،هل من سبيل للحل ..؟

أين هو الآخر؟ بل من هو الآخر؟ استيقظ أيها الحالم.

= ليس هنالك تواصل للأجيال عندنا،تجاربنا مقطوعة وتجريبنا متوقف،والمستقبل أمامنا ليس على قدر الحلم الكبير بالوطن..؟

في واقع الحال لا توجد أجيال أخرى. هو جيل واحد ظل يتكرر منذ الاستقلال وحتى اليوم. هو هو نفس الجيل. مضى عليه نصف قرن وأكثر وهو هو جيل واحد يتكرر كل عشر سنوات. الأجيال في الدول الأخرى تتجدد وتتغير كل عشر سنوات وترتقي وتتواصل. الجديد يرث الأصالة من القديم ويكتسب الحداثة من قرنائه ويتواصل. نحن لا نملك تجارب بل نملك تجربة واحدة مكررة طوال الأجيال دون تغيير يطرأ عليها ولا تحديث. وأما الأحلام فهي كل ما بقي لدينا لنتمسك به, ومن سنن الله في الأرض أن الأحلام الجميلة لا تصبح واقعاً إلا لمن أوتي حظاً من إيمان وصلاح فاللهم ارزقنا الصلاح والإيمان. وأما المستقبل فهل ترى مستقبلاً لأجيال ليس أمامها إلا الأحلام؟ حدثني عن المستقبل إن كنت تراه أمامك فأنا لا أراه أمامي.

 = المعرفة ليست كتباً تقرأ ونتحدث عنها،إنما ممارسة عملية حقيقية فياضة للعلم والتجريب..لعلك تتفق معي أن لدنيا إشكالية كبيرة في مفردة (المعرفة)..؟

العلماء في القديم كانوا يقرنون العلم بالعمل، وكل علم لا يؤدي إلى عمل فهو وبال على صاحبه، وبهذا الفهم أخرج علماء الأمس علوماً ومعارف أدهشت العالم وحيرته وجعلتنا نقود العالم من المغرب وحتى أقاصي الصين. المعرفة الحقيقية علم وعمل، والإيمان علم وعمل.  وإشكاليتنا ليست في مفردة المعرفة وإنما إشكاليتنا هي في مناهجنا التي جعلتنا نتخلف عن العالم وكأننا في مجرة أخرى في ركن قصي في درب التبانة اسمه “كوكب السودان “!!

= التدين التنموي هو الذي نبحث عنه هذه الأيام..؟ = هل سقطنا بما يكفي معرفياً وجمالياً وتراجعنا للوراء كثيراً..

نحن نبحث عن الفهم الصحيح للدين. فالدين في حقيقته هو الدين لم يتغير ولا يتغير منذ أن خلق الله السموات والأرض ولكن فهمنا للدين هو الذي تغير. الدين ليس عدواً للتقدم ولا العلم ولا التنمية ولا عمران الأرض  ولكن الدين عدو للذين يسعون في الأرض الفساد، (والله لا يحب الفساد) والدين عدو للجهل والجاهلين (لا نبتغي الجاهلين). الذي سقط هو فهمنا للجمال مع أن الله قرر في القرآن أن الجمال نعمة فيما خلق (ولكم فيها جمال)  والذين سقطوا هم من يظنون أن انتماءهم للتدين وللدين يمنحهم الحاكمية والتسلط على غيرهم وممارسة هذا الانتماء كيفما يشاءون وأنه يمنحهم صكوك الغفران ويجعلهم شعب الله المختار. اليهود لعنوا لأنهم نقضوا ميثاقهم مع الله، وسنة الله تمضي على كل من ينقض الميثاق.

عمر أحمد فضل الله


عمر فضل الله

كاتب ومؤلف روائي سوداني ، ولد في العيلفون، ونشأ بها وحفظ القرآن والشعر وهو صغير واجتاز امتحانات الشهادة الثانوية من منازل الخرطوم وكان من العشرة الأوائل والتحق بجامعة الخرطوم حيث أمضى فيها سنة واحدة ثم غادرها لعدم استقرار الدراسة فيها وسافر إلى المملكة العربية السعودية حيث أكمل تعليمه الجامعي في جامعة الملك عبد العزيز بجدة وفيها نال شهادة البكالوريوس ثم سافر بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث نال درجتى الماجستير والدكتوراة و عاد للعمل بالمملكة العربية السعودية حتى العام 1991 حيث رجع لوطنه السودان فأسس مركز الدراسات الاستراتيجية و المركز القومي للمعلومات

حياته

  • تخرج في جامعة الملك عبد العزيز بجدة في سنة 1981 في تخصص الإعلام وتم منحه درجتى الماجستير و الدكتوراه في علوم المعلومات في جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس . عاش لفترة في المملكة العربية السعودية ثم السودان ثمالإمارات العربية المتحدة حيث قام بكتابة معظم أعماله هناك. حالياً يعمل ويعيش في أبوظبي.

رأي النقاد

  • يرى بعض النقاد أن عمر فضل الله يكتب “بالأسلوب السهل الممتنع فرواية ترجمان الملك مثلاً والتي هي أول أعماله الأدبية تعتبر “رواية رائعة تجمع بين الخيال والحقائق التأريخية ومعظم الأحداث التاريخية التي تحدثت عنها تعتبر تاريخاً صحيحاً ويمكن أن تعالج لتصبح فيلماً يحكي تأريخ تلك المنطقة الضاربة في جذور التاريخ فهي بحق تستحق القراءة وهي تماثل رواية دافنشي كود في الطريقة ولو وجدت مخرجاً جيداً لصنع منها فيلماً عظيماً”.بينما يرى آخرون أن “الرواية بأسلوب سردها الشيق واهتمام كاتبها بالتفاصيل والحكايات التراثية وسرد التاريخ ودمجها مع الخيال المحبب الذى لايفسد القصة الحقيقية يجعل هذه الرواية في مصاف الروايات العالمية”
  • وقد قدمت أوراق وبحوث علمية حول رواية ترجمان الملك خلص كتابها إلى أن “أول ما يشدّ انتباه القارئ لرواية ترجمان الملك؛ هو أسلوبها الجزل ولغتها الرصينة وأوصت أن تتبنى مؤسسة إعلامية تحويل رواية “ترجمان الملك” إلى عمل روائي سينمائي ، فالرواية نواة جيّدة لإنتاج فني خلاّب”. 

مؤلفات

  • ترجمان الملك. رواية
  • حرب المياه على ضفاف النيل حلم إسرائيلي يتحقق. مؤلف
  • تحقيق كتاب تأريخ واصول العرب بالسودان للفحل الفكي الطاهر

وصلات خارجية

  • عمر فضل الله ، ضيف برنامج بينا وبينكم تلفزيون السودان على موقع «يوتيوب»

المراجع

مصادر

  • المؤتمر العالمي الأول للسيرة النبوية د. عثمان أبوزيد عثمان – المستشار في رابطة العالم الإسلامي: القصة الأدبية في خدمة السيرة النبوية – رواية ترجمان الملك مثالا بحث مقدم إلى المؤتمر العالمي الأول للسيرة النبوية الشريفة – جامعة إفريقيا العالمية – كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الخرطوم 29- 30 صفر 1434هـ الموافق 11- 12 يناير 2013م.[fusion_builder_container hundred_percent=”yes” overflow=”visible”][fusion_builder_row][fusion_builder_column type=”1_1″ background_position=”left top” background_color=”” border_size=”” border_color=”” border_style=”solid” spacing=”yes” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” padding=”” margin_top=”0px” margin_bottom=”0px” class=”” id=”” animation_type=”” animation_speed=”0.3″ animation_direction=”left” hide_on_mobile=”no” center_content=”no” min_height=”none”][1]
  • دار نهضة مصر ترجمان الملك: 288 الصفحات ISBN: 977-14-4376-3. المؤلف: عمر فضل الله التصنيف: ثقافي التصنيف الفرعى : الأدب العربي [2]
  • جريدة الإتحاد عدد الخميس 18 يوليو 2013 الملحق الثقافي: عمر فضل الله يعود في «ترجمان الملك» إلى العام 600 م. تم ادراج عن الممالك والرعايا بتاريخ 18/07/2013 ورقمه لدينا 301041 [3]
  • عمر فضل الله 3 يونيو 2013 الإصدار الأول لرواية ترجمان الملك [4]
  • أخبار العالم فن وثقافة ومشاهير: الشروق المصرية- عدد 3/6/2013 “ترجمان الملك” رواية إنسانية عن النجاشي والمسلمين الأوائل.[5]
  • نادي القصة المصري “ترجمان الملك” رواية عن النجاشي ملك الحبشة [6]
  • الموجز عدد السبت 8/6/2013 – دار النهضة تصدر رواية “ترجمان الملك” للروائي عمر فضل الله [7]
  • الشروق عدد الإثنين 3/6/2013 ترجمان الملك رواية إنسانية عن النجاشي والمسلمين الأوائل.[8]
  • أخبار msn العربية 3/6/2013 ترجمان الملك رواية عن النجاشي والمسلمين الأوائل[9]
  • التحرير عدد 3/6/2013 صدور رواية «ترجمان الملك» لعمر فضل الله عن دار نهضة مصر [10]
  • فيتو عدد الإثنين 3 يونيو 2013 صدور رواية ترجمان الملك لعمر فضل الله [11]
  • الدستور عدد الإثنين 3 يونيو 2013 أ.ش.أ. صدور رواية “ترجمان الملك” لعمر فضل الله عن دار نهضة مصر [12]
  • عربية: inews الوطن – 21 يوليو 2013 صدور رواية “ترجمان الملك” لعمر فضل الله عن دار نهضة مصر [13]
  • صحيفة سودانايل د. عادل عبد العزيز حامد عدد الجمعة, 05 تموز/يوليو 2013 [14]
  • نفسك: Nefsak أدب قصص روايات – ترجمان الملك لعمر فضل الله [15]
  • صحيفة أخبار اليوم السودانية عدد 6 مايو 2013 خواطر فنية – صلاح عمر الشيخ: الدكتور عمر فضل الله فى رواية ترجمان الملك على خطى الطيب صالح وتفسير الدكتور عبد الله الطيب
  • صحيفة فنون السودانية عدد 6 مايو 2013 خواطر فنية – صلاح عمر الشيخ: الدكتور عمر فضل الله فى رواية ترجمان الملك على خطى الطيب صالح وتفسير الدكتور عبد الله الطيب
  • جريدة البلد السودانية عدد 6 مايو 2013 خواطر فنية – صلاح عمر الشيخ: الدكتور عمر فضل الله فى رواية ترجمان الملك على خطى الطيب صالح وتفسير الدكتور عبد الله الطيب
  • البلاد عدد 4 يونيو 2013 صدور رواية ” ترجمان الملك ” لعمر فضل الله عن دار نهضة مصر [16]
  • شعب مصر عدد 3 يونيو 2013 صدور رواية ” ترجمان الملك ” لعمر فضل الله عن دار نهضة مصر [17]
  • بوابة الشرق عدد 2 يوليو 2013 ثقافة وفنون- إيهاب علي: ترجمان الملك رواية عن النجاشي والمسلمين الأوائل. [18]
  • أخبار الشرق gulfmedia.com عدد 2 يوليو 2013 “ترجمان الملك” رواية عن النجاشي والمسلمين الأوائل.[19]
  • مصر اليوم “ترجمان الملك” رواية إنسانية عن النجاشي والمسلمين الأوائل الثلاثاء, 04 حزيران/يونيو 2013 [20]
  • صدى البلد صدور رواية “ترجمان الملك” لعمر فضل الله عن دار نهضة مصر – الاثنين 3/6/2013 [21]
  • طريق الأخبار akhbarway.com عدد الأربعاء 12 يونيو 2013 أخبار الأدب والثقافة – إصدارات وكتب أدبية: “ترجمان الملك” رواية إنسانية عن النجاشي والمسلمين الأوائل. [22]
  • معرض الشارقة الدولي للكتاب حفل توقيع رواية ترجمان الملك بمعرض الشارقة الدولي للكتاب 2013 [23]
  • العرب: لندن السنة 36 العدد 9381 السبت 16/11/2013 – صفحة 16 كتب عن دار نهضة مصر صدرت مؤخراً رواية ترجمان الملك للكاتب عمر فضل الله [24]
  • نداء الوطن الخميس, 04 تموز/يوليو 2013 1 ترجمان الملك/رواية من تأليف الأستاذ عمر فضل الله المجموعة: المنبر الحر [25]
  • الراية عدد الإثنين 3 يونيو 2013 : ثقافة – إيهاب نافع: ترجمان الملك رواية جديدة عن النجاشي وهجرة المسلمين الأوائل
  • محيط: شبكة الإعلام العربية عدد الإثنين 3/يونيو 2013 – ترجمان الملك تسرد هجرة المسلمين الأوائل بمذكرات النجاشي
  • الشروق: شبكة الشروق عدد الأربعاء 5 ديسمبر 2012 (ترجمان الملك) تجمع بين الحقيقة والخيال في قالب إبداعي بقلم د. عثمان أبوزيد – كاتب وباحث أكاديمي [26]
  • TE Live News عدد الإثنين 3 يونيو 2013 – الفن: صدر مؤخراً عن دار نهضة مصر رواية “ترجمان الملك” للكاتب عمر فضل الله. [27]

  • دار نهضة مصر حرب المياه على ضفاف النيل حلم اسرائيل يتحقق 157 الصفحات ISBN: 978-977-14-4607-1 المؤلف: د. عمر فضل الله التصنيف: ثقافي التصنيف الفرعى : الأدب العربي[28]
  • نفسك Nefsak حرب المياه على صفاف النيل – حلم إسرائليل يتحقق [29]
  • عمر فضل الله صدور كتاب حرب المياه على ضفاف النيل حلم إسرائيلي يتحقق [30]
  • جلوبال بوكس [31]
  • ببليوغرافيا الوحدة العربية ببليوغرافيا شهر كانون الأول/ديسمبر 2013 – الكتب – فكر وسياسة [32]
  • صحيفة الإمارات نيوز الإلكترونية «حرب المياه على ضفاف النيل» لعمر فضل الله [33]
  • المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية ببليوغرافيا شهر كانون الأول/ديسمبر 2013 الكتب فكر وسياسة 12ـ حرب المياه على ضفاف النيل: حلم إسرائيل يتحقق/ عمر فضل الله/ القاهرة: دار نهضة مصر للطباعة والنشر (2013) 157 صفحة. [34]

  • صحيفة الانتباهة الأحد, 30 حزيران/يونيو 2013 أوائل السودان… فاقد تربوي (سوبر) [35]
  • جريدة الإتحاد الإماراتية عدد 11011 السبت 22 رجب 1426 هـ – 27 أغسطس 2005 بتوجيهات رئيس الدولة وبدعم ولي عهد أبوظبي: تحت إدارة د. عمر فضل الله وإشراف خلفان المحيربي تحويل دائرة البلديات والزراعة إلى حكومة إلكترونية خلال عامين. [36]
  • الجمعية السودانية للمكتبات والمعلومات تقرير عن المؤتمر العام الأول،تحت شعار، المكتبات السودانية و تحديات القرن الحادى و العشرين، قاعة الشهيد ،الخرطوم 17 – 18 أكتوبر 1998 [37]

[/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]

بين شارع القبة وسوق ودريا


ولدت لأبوين فقيرين، وكنت الابن  رقم ثمانية في الترتيب ورقم سبعة في واقع الحال حيث توفيت أختي الكبرى (ريا) وهى صغيرة. وكان أبي يعمل بالجزارة، وكان مكافحاً. ربانا فأحسن تربيتنا ووقف عمره كله على تنشئتنا التنشة الصالحة، ولم يدخر وسعه في تعليمنا والإنفاق علينا من الحلال.  العيلفون شارع القبة   “يقع شارع القبة خلف مسيد الشيخ ادريس بن الأرباب وغرب خلوات الحيران”: فوق تراب هذا الشارع تعفرت وأنا صغير-وعدوت خلف العربات وتعلقت بها ولعبت بالطين وخضت في وحل الأمطار. وقطعت الطريق على الصبية الصغار المارة أمام بيتنا، وركبت على ظهر الغنم. سمعت أهلي ينادونني (عامر) ودرجت على أن هذا هو اسمي واستمر هذا الفهم حتى أدخلوني المدرسة الأولية.. وأوقفونا في طوابير.. وجعل الناظر ينادي على التلاميذ بأسمائهم واحداً واحداً. ورأيته يتجه نحوي ويقرص أذني ثم يقول: انت ما سامعني؟ أنا بانده اسمك؟ ثم قال لي: اسمك منو ؟ فقلت في براءة: عامر. فقال: عامر في عينك. انت اسمك عمر.. وهكذا بدأ عهد.. المدرسة الأولية كانت المدرسة الأولية تقع في الجزء الشرقي من العيلفون، وكانوا يطلقون عليه الحى الأمامي.. وكانت جوار المحكمة وسوق العمدة الذي أطلقوا عليه فيما بعد”سوق ودريا” الذي هو أبي رغم أن أبي لم يكن يمتلك السوق ولا ذرة منه لكنه كان أسطورة تغير كل ما حولها وتربطها به.

ذكريات الطفولة


أذكر جيداً أنني فتحت عيني على بيت مليء بالحياة والحركة. أم سلمة وإسماعيل وعلي وإسحاق وختم وصفية ومعنى .. سبعة إخوة وأنا ثامنهم، كان معنى أخي الذي يصغرني مباشرة، ولم يكن أنور أخي الأصغر قد ولد بعد.. قد أذكر أيام الطفولة المبكرة، المبهرة، أذكرها جيداً، “نَبَّاه مانديد” – حين يصعد على الدرجة الأولى أو الثانية من المئذنة وهو ينشد لتنبيه الناس لصلاة الفجر قبل الأذان، (وهى بدعة كانت منتشرة في كثير من قرى السودان)، ومانديد هو أحمد التوم مانديد رحمه الله- ، ومناداته لصلاة الفجر،: (يا غافلاً عن ذكر مولاه، العمر مضى والشيب والاه) وأذان الفجر، وصلاة أبي على سجادة الفروة، المصنوعة من جلد الخروف المدبوغ، ولا تصنع إلا من جلد خروف ذي فراء جميل، وتمتماته صباحاً بقراءة سورة ياسين. وكنت أتبين منها الآية والآيتين أحياناً.. وكنت أسمعه يقرأ: (وجعلنا من بين أيديهم سُدَّاً ومن خلفهم سُدَّاً فأغشيناهم فهم لا يبصرون) وكان يقرأ برواية الدوري .
كان بيتنا هو الذي يقع خلف مسيد الشيخ إدريس بن محمد الأرباب مباشرة، بيننا وبينه زقاق ضيق، ولكن العربات كانت ومازالت تمر فيه، ولا زلت أعجب كيف تفعل ذلك. وكنت أظن أن هذا البيت هو لنا نملكه جميعه، وكان هو مرتع صباى ومكان لعبي، إلا أنه كانت به غرف كثيرة خالية، وكانت أحياناً تؤجر داخليات لطلاب المدرسة الوسطى، وبالحوش الداخلي بعض أشجار النيم الظليل. ومزيرة لماء الشرب على يمين الداخل كان تلاميذ المدرسة الوسطى يتسابقون في القفز من على سقفها ويقدمون الجوائز للفائزين. والبئر على يسار الداخل من الباب الأمامي عند الحوش الخارجي، وفرندة أو “برندة” كما كان أهل السودان يسمونها، وغرف أخرى كبيرة الحجم عالية السقوف.
وقد علمت من بعد أن هذا البيت كان ورثة لجدي الأكبر وكان منه نصيب لجدتي عائشة بنت الفكي “الفقيه” علي، هو الذي بقيت فيه جدتي عائشة وبنتها أمي السارة بنت محمد علي النصري يرحمها الله، وكان لأبي بيت كبير ورثه من أمه “ريا بت ود أحمد” (بنت ولد أحمد) وتنازل عنه لأخته وأبناء أخته.. وكانت له أراض بقرية أم دوم، قيل لنا إنه تنازل عنها بعد وفاة أخيه عثمان لأقاربه بأم دوم براً بهم وصلة للرحم. وجاء ليبقى مع أمي في بيتها الذي ورثته عن أمها..

طفولتي الباكرة


نشأت في بيت عتيق وسط أسرة مكونة من أبي وأمي وجدتي لأمي وستة من الإخوة الذكور واثنتين من الإناث.
كان بيتنا العتيق يقع خلف مسيد الشيخ ادريس بن الأرباب مباشرة، وكان يضم في حوشه خلوة الفكي أحمد “أب كتحة” جدي لأمي وكان الباب الأمامي يفتح على الطريق المؤدي إلى قبة الشيخ ادريس مباشرة. وكان بيتنا يقع على الطريق الرئيسي “شارع النص” المتعرج الضيق الذي تمر منه بصات الحلة في طريقها إلى الخرطوم.

قالت لي أمي: (حينما كنت صغيراً كنت شديد النشاط و كنت أضطر لربطك في “كراع العنقريب” حتى لا تخرج من “جراية تصريف الأمطار” لتلعب على رمل الطريق. كانت جارتنا “آمنة بت الأمين” تطلق عليك لقب “راجل الدرب” لكثرة تواجدك في الشارع). وكان سائقو بصات العيلفون يعرفون هذه الحقيقة فحينما يقتربون من بيتنا ينتبهون جداً ليتأكدوا من أنه لا يوجد “شافع” نصفه مدفون في التراب في وسط الطريق.

فتحت عيني وأنا في الثانية أو الثالثة على غرفة كبيرة  بنيت من الطين المسقوف بالقش المنثور على أعواد متعارضة وعمود فلكابة كبير يستند على شعبة من الخشب في وسطه وأربعة “طيق” صغيرة لدخول الهواء والإنارة، وباب من الخشب له “طبال” ومفتاح من الخشب. والغرفة متصلة بقطيع هو عبارة عن مخزن وضع فيه كل شيء: جوالات العيش “الفتريتة ” أو “الحميسي” والبروش، والقفاف، والأواني وصندوق كبير “سحارة ” وكل ما يمكن أن يخطر ببالك من أشياء!!

وكان  مطبخنا هو “التكل ” الذي وضعت به محراكة من الحجر لطحن الدقيق إذ لم تكن الطواحين الحالية  قد دخلت العيلفون في ذلك الزمان، وكانت بجانبه الدوكة المصنوعة من الطين المحروق تستخدم للعواسة!!

كنا نتحلق جميعنا من بعد صلاة الفجر حول نار الكانون التي توقدها أمي من الفحم لصنع الشاي بالحليب الطازج من غنيمات في زريبة خلف قطيع البيت الذي كان نصفه زريبة والنصف الآخر “مستراح”، وكنت أستدفيء شتاءً قبل أن توقد أمي الكانون بلمبة “الجاز” التي تضاء لحلب الغنم قبل صلاة الفجر وتجهيز حاجيات أبي ليذهب للجزارة. وكنت أضع يدي الصغيرتين في أعلى اللمبة أو أحلق ذراعى حولها لأحتويها وأحس بالدفء في صدري وكثيراً ما كنت أغفو فألصق صدري دون قصد بحافة اللمبة المتوهجة لأقفز مذعوراً من لسعة الألم حينما أشم رائحة صدري المشوي وتبقى آثار اللسعة المنتفخة في صدري أياماً أو أسابيع مثل الوسمة !! ولكنني كنت أخفيها من أمي لأنها لو رأتني لأخبرت أبي وياويل من يقع في قبضة أبي!

النسب


  • بسم الله  الرحمن الرحيم

    نسب عمر أحمد فضل الله من جهة الآباء:

  •  عمر بن أحمد بن فضل الله بن الفحل بن الفقيه الطاهر بن الفقيه عمر بن جاه الله بن محمد قارح بن عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن حمد القاتم بن عبد الباقي بن أحمد بن نافع بن عدلان بن عرمان بن ضواب بن غانم بن حميدان بن صبح بن  مسمار بن سرار بن السلطان حسن كردم الفوار بن أبي الديس بن قضاعة بن عبد الله حرقان بن مسروق بن أحمد بن ابراهيم جعل، بن إدريس بن قيس، بن عدي، بن  قصاص، بن كرب، بن محمد هاطل، بن أحمد ياطل[fusion_builder_container hundred_percent=”yes” overflow=”visible”][fusion_builder_row][fusion_builder_column type=”1_1″ background_position=”left top” background_color=”” border_size=”” border_color=”” border_style=”solid” spacing=”yes” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” padding=”” margin_top=”0px” margin_bottom=”0px” class=”” id=”” animation_type=”” animation_speed=”0.3″ animation_direction=”left” hide_on_mobile=”no” center_content=”no” min_height=”none”][1]، بن ذي الكلاع، بن سعد، بن الفضل، بن العباس، بن الإمام محمد، بن الإمام علي السجاد، بن عبد الله بن العباس، بن عبد المطلب، بن هاشم، بن عبد مناف، بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الذي ينتهي نسبه إلى نبي الله إسماعيل، وإلى نبي الله إبراهيم، صلوات الله وسلامه على نبينا وعليهم أجمعين.

     وقد ذكر جدنا الفحل رحمه الله أن نسبنا هذا  متصل منقول عن الآباء والأجداد. ومدون في كتب الأنساب والتاريخ. وقد ألف آباؤنا  وأجدادنا في تاريخ وأنساب جميع القبائل العربية في السودان. وتعد كتاباتهم ومؤلفاتهم مراجعاً يأخذ منها من أراد معرفة أنساب القبائل العربية في السودان. وقد كتب جدنا الفحل بن الفقيه الطاهر كتابه المشهور: تاريخ وأصول العرب بالسودان ذكر فيه أنسابنا مفصلة والحمد لله.

    نسب عمر أحمد فضل الله من جهة الأمهات:

    عمر أحمد فضل الله الفحل.

    والدتي: سارة بنت محمد علي بن النصري، ووالدتها عائشة بنت الفقيه أحمد بن الفقيه علي صاحب الخلوة المشهورة لتعليم القرآن الكريم خلف مسجد الشيخ ادريس بن محمد الأرباب.

    ووالدة أحمد فضل الله: ريا بنت ولد أحمد الفقيه.

    ووالدة فضل الله ولد الفحل: العازة بنت الفقيه محمد.

    ووالدة الفحل بن الفقيه الطاهر: ريا بنت الفقيه الفحل . وأمها ريا بنت آمنة بنت فضل الله ولد عطا المنان النفيعابي الجعلي. ووالدتها هجيتي بنت اسماعيل.

    ووالدة الفقيه الفحل والد ريا: النخيل بنت الفكي شيخ الولي الصالح ولد الفكي عبد الصادق صاحب المسجد في أم دوم ومدفون جوار ذلك المسجد. ووالدة النخيل صلحة بنت عبد الحميد المشيخية.

    ووالدة صلحة: هجوة بنت الخليفة بركات خليفة الشيخ ادريس ولد الأرباب شقيقة الخليفة محمد. ووالدة هجوة: الرقاقة بنت الشيخ خوجلي وأخواتها الجاز وهدى.

    ووالدة الفقيه الطاهر بن الفقيه عمر: فاطمة بنت الخبير. ووالدتها: أم انعام بنت الفكي حامد ولد محمداني. ووالدة أم انعام: زينب بنت الفكي حمد ولد مكي الحريزابي.

    ووالدة الفقيه عمر: فاطمة بنت عدلان ولد أحمد ولد محمد ولد الشيخ حميدة صاحب القبة في السيال ولد الفكي حمد ولد خصيم ولد سخي ولد نفيع جد النفيعاب.

    ووالدة جاه الله: رابحة بنت الهجا محمدابية.

    ووالدة محمد قارح:  منيو بنت الشيخ عبد الرازق.

    قال جدي الفحل رحمة الله عليه: وما سمعنا من أسلافنا اختلاطاً بالأعاجم قط والحمد لله على ذلك.


    [1]
    . هكذا أثبتها جدي رحمه الله: (ياطل) بالياء  المثناة التحتية ثم حاول تعليل الاسم عند ذكر سيرة العباس بن الامام محمد فقال : (باطل، لا أدري لعل نقطة الباء الموحدة مالت فقريء ياطل وأظن الحقيقة سمى باطل من البطل الذي تبطل عنده الدماء وذلك لأنه كان فارسا). وأيا كان الاسم فهو علم لا يعلل والله أعلم.

[/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]